الأمم المتحدة: تصاعد التفاوتات في الفرص والمداخيل بين الأغنياء والفقراء

أكدت منظمة الأمم المتحدة أن كرامة الإنسان ليست حقا أصيلا وحسب، بل أساس لكافة الحقوق الأساسية الأخرى، لذا فإن “الكرامة” ليست مفهوما مجردا، بل حق إنساني لكل فرد.

وكشف بيان مركز إعلام الأمم المتحدة اليوم الاثنين 17 اكتوبر  2022، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، بشعار “الكرامة للجميع”، أن التفاوتات في الفرص والمداخيل تتزايد سنويا تزايدا حادا وتتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وسجلت العام الماضي قوة الشركات وثروة طبقة الملياردير ارتفاعا غير مسبوق فيما كابد وقاوم ملايين البشر للبقاء في ظل تأكل الحقوق العمالية ونوعية الوظائف.

وذكرت الأمم المتحدة، أن جائحة كورونا سلطت الضوء على هذه الدينامية، فكشفت عن فجوات وإخفاقات نظام الحماية الاجتماعية، فضلا عن غياب المساواة وأشكال مختلفة من التمييز التي تعمق الفقر وتديمه، بالإضافة إلى ذلك تشكل حالة الطوارئ المناخية عنفا جديدا ضد الفقراء، حيث تثقل كواهل هذه المجتمعات بأعباء بسبب تكرار الكوارث الطبيعية والتدهور البيئي، مما يتسبب في تدمير منازلهم ومحاصيلهم وسبل عيشهم.

وتؤكد الأمم المتحدة، أن الملايين لا يزالون يعيشون في فقر مدقع يمثلون عارا أخلاقيا، وأن الفقر ليس مسألة اقتصادية فحسب، بل هو ظاهرة متعددة الأبعاد تشمل نقص كل من الدخل والقدرات الأساسية للعيش بكرامة.

ويعاني الأشخاص الذين يعيشون في فقر من عديد أشكال الحرمان المترابطة والمتعاضدة التي تمنعهم من إعمال حقوقهم وتديم فقرهم، بما فيها: ظروف العمل الخطيرة، وغياب الإسكان المأمون، وغياب الطعام المغذي، ووجود تفاوت في إتاحة الوصول إلى العدالة.

موقع الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى