الأكاديمي أحمد شحلان يدعو بنعبد الله لاعتماد اللغة العربية في تدريس العلوم

دعا أحمد شحلان أستاذ فخري بجامعة محمد الخامس إلى اعتماد اللغة العربية في تدريس العلوم بمختلف مراحل التعليم وصولا للجامعة. جاء ذلك رسالة مفتوحة وجهها إلى نبيل بنعبد الله وزير التربية الوطنية.
وأكد الحائز على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة 1990 قدرة اللغة العربية على استيعاب المعارف العلمية الحديثة، وأشار إلى عرض تصوره الإصلاحي على إحدى لجان المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وطالب مدير مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي سابقا بالعودة إلى تكوين المدرسين في مدارس المعلمين والمدارس العليا للأساتذة. وشدد على ضرورة تشديد معايير الانتقاء والولوج إلى هذه المؤسسات. وحذر من تسليم التلاميذ لمدرسين يفتقرون إلى هذه الشروط.
واقترح إدراج الترجمة العلمية في المناهج الدراسية، بما يتيح للمتعلمين إتقان اللغات الأجنبية واكتساب المصطلحات المتخصصة دون الاستغناء عن العربية في تحصيل المعرفة.
وذلك في عرض فيها تصوراً لإصلاح المدرسة المغربية، يقوم على تعزيز مكانة اللغة الوطنية مع إيلاء اللغات الأجنبية الاهتمام اللازم.
وشدد الأستاذ السابق بدار الحديث الحسنية على ضرورة معالجة الفوارق الاجتماعية والثقافية بين التلاميذ. وطالب بتوحيد الأسس المعرفية للمؤسسات التعليمية، وإعادة الاعتبار لتكوين المدرسين وتأهيلهم علمياً وبيداغوجيا.
واقترح الأكاديمي المغربي تعزيز اللغات الأجنبية منذ الابتدائي. وشدد على إدراج حصص ترجمة علمية في الإعدادي والثانوي، بحيث يمتلك التلميذ أدوات التعامل مع المصطلحات العلمية بلغات متعددة دون أن يفقد قدرته على التعلم بلغته الوطنية.
توقف الأستاذ السابق معهد محمد السادس للدراسات القرآنية عند حدث صدور معجم تاريخي واسع للغة العربية في الشارقة سنة 2024. وأوضح أن المعجم صدر في 127 جزءا. ويتضمن 11300 جذر و73000 مدخل و351000 شاهد تاريخي.
كما أشار إلى 55 معجما متخصصا صادرا عن مكتب تنسيق التعريب التابع للألكسو في الرباط. ودعا إلى دعم التلاميذ المحتاجين عبر التغذية والملبس والسكن المدرسي، وإلى تمكين المدرسة من تعويض نقص الدعم الثقافي في بعض الأسر من خلال الإدارة والأساتذة وجمعيات الآباء.




