الأستاذ الحرازلي في ذمة الله، وعيسى لبعير: كان الراحل يعمل في صمت، وقدم أعمالا تربوية ودعوية لخنيفرة

توفي هذا اليوم الأستاذ حسن الحرازلي (58عاما) مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بفرع خنيفرة بعد وعكة صحية باغتته رحمه الله، وقد خلف رحيله صدمة عند إخوانه، ومحبيه.
وقد نعاه الأستاذ عيسى لبعير مسؤول المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة القرويين،  قائلا: كان نعم الأخ عرفناه بدماثة الخلق وحسن العشرة وطيب الكلام.. يعمل في صمت.. رجل محب.. مقبل غير مدبر… لله ما أعطى وله ما أخذ.. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أخي حسن لمحزونون.. وأضاف لبعير في تصريح خص به موقع الإصلاح، أن الراحل كان  هذين السنتين يجتهد كثيرا رحمه الله في إنعاش العمل والصلح بين الإخوة في الهيئات الشريكة، وإنجاز مجموعة معتبرة من الأعمال التربوية والدعوية بمدينة اخنيفرة.
كما نعاه الأستاذ عبد الواحد بودحين، أحد رفقاء الراحل الحرازلي، قائلا: كان رحمه الله، رجل إصلاح، وقد عرفناه ساعيا للخير دالا عليه، ساعيا للتقريب بين المومنين المناضلين وصالحا لذات البين، تقبل الله منه ما قدم وأخر، وما أسر وأعلن، وجعل ذلك في ميزان حسناته.. وقد اختطفته المنية من بين إخوته، في وقت هم في أشد الحاجة لأمثاله، وفي زمن صعب تقِلُّ فيه الرواحل والرجال،لكنه أمر الله وقضاء الله، يضيف بودحين. وقد عمل الراحل الحرازلي أستاذا لمادة الفرنسيةثانوي تأهيلي، وقد استفاد الفقيد السنة الماضية من التقاعد النسبي. وقد تفرغ للعمل الجمعوي والتربوي والدعوي، وله في ذلك باع طويل، وتاريخ جليل. وهو مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بخنيفرة.
الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى