أخبار الحركةأسطول الصمود العالميالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

استقبال عبد الرحيم شيخي بعد مشاركته في القافلة البرية لكسر الحصار عن غزة

وصل المناضل عبد الرحيم شيخي عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إلى مطار محمد الخامس أمس الأحد 24 ماي 2026، وخصص له استقبال ووقفة رمزية.

وكان شيخي شارك في الوفد المغربي بالقافلة البرية التي انطلقت من ليبيا قبل شهر في إطار أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وحضر الوقفة جمع من المناضلين وأعضاء من مجموعة العمل وبعض أعضاء المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، رفعوا خلالها أعلام المغرب وفلسطين، ورددوا شعارات تحيي نضال نشطاء أساطيل الصمود التي سعت للوصول إلى غزة وتقديم المساعدة الإنسانية لها في ظل حصار متواصل وخرق لوقف إطلاق النار.

وفي كلمته بالوقفة، كشف الرئيس السابق للحركة أن القافلة كانت رمزية، لأنها استطاعت أن تضغط على الدول العربية والإسلامية قبل أن تضغط على الكيان “الإسرائيلي”، وسعت لأن تدخل أكثر ما يمكن من المساعدات مقارنة مع السابق.

وأوضح شيخي أن القافلة عرفت مشاركة متطوعين من دول المغرب العربي، وآخرون من جنسيات مختلفة وتم الالتقاء في مدينة الزاوية الليبية، ثم واصلت مسيرها إلى أن توقفت عند الحدود مع الجهة الشرقية والتي يُمنع دخول الأجانب إليها بحسب اتفاق مع مصر.

وأضاف المنسق السابق للمبادرة المغربية للدعم والنصرة، أن المتطوعين بقوا أسبوعا هناك يسعون لوجود سبيل لانتقال الى مصر، وتم الاتفاق كذلك مع الهلال الأحمر الليبي ليتولى إيصال المساعدات عن طريق الهلال الأحمر المصري.

واعتبر شيخي أن كل هذه المهام والمحاولات هي جزء من الواجب تجاه الشعب الفلسطيني، وحيّا شعوب وأحرار العالم الذين “يكابدون ويعيشون لمدة ليست بالقصيرة في ظروف صعبة جدا بما يحملون في قلوبهم من رحمة وإنسانية”.

يشار إلى أن عبد الرحيم شيخي سبق وأن شارك في أسطول الصمود العالمي الأول شهر شتنبر من العام الماضي، كان من بين أهدافه إيصال المساعدات الإنسانية من الغذاء والدواء لأهلنا في غزة، وفتح ممر بحري آمن لإيصال المساعدات بشكل مستمر.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى