استطلاع رسمي: الشباب يطالبون بإعطاء الأولوية لقضايا التكوين والشغل والثقافة في البرامج العمومية

كشف المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي عن مطالبة الشباب بضرورة تصدر القضايا المتعلقة بتكوين الشباب، والإدماج في سوق الشغل والثقافة، قائمة البرامج العمومية الموجهة للشباب.

وسجل المجلس مطالبة 80.78 في المائة من المشاركين في استشارة كان أطلقها على المنصة الرقمية “أُشارِكُ” بضرورة تصدر القضايا المتعلقة بتكوين الشباب، بينما طالب 76.62 في المائة بتصدر إدماج الشباب في سوق الشغل، فيما دعا 50 في المائة إلى إيلاء مواضيع الثقافة الأولوية في البرامج العمومية الموجه للشباب.

وأضاف المجلس، أن استطلاعه آراء المواطنين حول موضوع “البرامج العمومية الموجَّهة إلى الشباب” عبر منصة  “ouchariko.ma”، بيَّنت أن 48.37 في المائة من المشاركين طالبو بإيلاء الأهمية للرياضة والترفيه، فيما طالب 45.37 في المائة بالإنكباب على ملف الصحة. وطالب 12.73 في المائة من المشاركين بالاهمتام بقضايا أخرى، ينبغي أن تنكب عليها البرامج العمومية من قبيل البيئة، البحث العلمي، قيم المواطنة، التربية المالية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

الإستشارة التي جاءت بطلب من مجلس المستشارين، أكدت أن 69.90 في المائة من المشاركين طالبوا بضرورة إشراك الشباب في إعداد هذه البرامج، فيما ركزت 64.35 في المائة على ضرورة تحسين المنظومة التي تندرج فيها هذه البرامج برُمَّتِها، وشدد المشاركون على ضرورة اعتماد مقاربة تنبني على القُرب في معالجة قضايا الشباب بنسبة 63.42 في المائة.

ورصد الاستطلاع تباينا في تمثلات المشاركين بشأن مدى فعالية التواصل المتعلق بالبرامج العمومية للشباب، بحيث وصف (49.11 في المائة) قرابة نصف المشاركين هذه البرامج بأنها غير فعالة، بينما اعتبرها 44.05 في المائة منهم فعالة إلى حد ما، في حين يعتبر 6.84 في المائة من المشاركين أنها فعالة.

و تؤكد نتائج الاستشارة عموما، عدم كفاية جهود التواصل والتحسيس حول عروض ونتائج البرامج العمومية الموجَّهة للشباب، حيث صرح أكثر من ثلاث أرباع المشاركين أن معلوماتهم حول هذه البرامج قليلة أو منعدمة، في حين أفاد حوالي 4 في المائة فقط بأنهم تلقوا معلومات وافيةٍ عنها. كما صرح 71.57 في المائة من المشاركين أنهم لم يسبق لهم الاستفادة من أحد البرامج الموجَّهة للشباب.

وتبين أن برنامج “انطلاقة” هو أكثر البرامج الذي يعرفه الشباب (71.52 في المائة)، متبوعا بالمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (43.28 في المائة)، أما برامج إدماج الشباب في سوق الشغل المتمثلة في”إدماج” و”تحفيز و”تأهيل” فيبدو أنها غير معروفة بالقدر الكافي لدى المشاركين (ما بين 15.97 في المائة و25.69 في المائة). من جهة أخرى، أكد 20 في المائة من المشاركينمعرفتهم ببرامج أخرى من قبيل “فرصة” و”أوراش”.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى