استشارة: تربية الأبناء وتوجيههم في رمضان

أب أسرة يسأل:

كيف يمكن استغلال شهر رمضان في تربية الأبناء وإعدادهم للاتصال الجيد فيما بينهم وبين والديهم خلال شهر الصيام وغرس قيم جديدة بداخلهم؟

 

تجيب عنه الأستاذة سميرة معروف: 

رمضان فرصة للتواصل مع الأبناء وغرس قيم جديدة بداخلهم وتقويم بعض العادات السلبية.

اليكم بعض المقترحات من أجل استثمار جيد لشهر رمضان مع الأبناء .

  • الارتقاء السلوكي للوالدين في رمضان أمر مطلوب وملح حتى يترسخ  عند الأبناء أن عبادة الصوم تورث الهدوء والايجابية وليس العنف والعصبية. وأن يكونوا قدوة تربى بالحال أولا قبل المقال. وليكن شعار رمضان لهذا العام “بيوت هادئة”.
  • التدريب على عبادة الصوم التي يتعلم منها الأبناء قيمة الصبر على الطاعة.
  • الحرص على الصلاة في وقتها مع تأديتها في المسجد مع الأبناء كلما تيسرت الظروف وأداء صلاة التراويح جماعة مع الأسرة وتشجيع أحد الأبناء على الامامة، هذا المناخ الروحي يوثق العلاقة بين أفراد الاسرة.
  • تحفيز الأبناء على قراءة القرآن وعدم تفويت الورد اليومي لتعويدهم على ربط علاقة وطيدة مع كتاب الله .
  • ترشيد التعامل مع الهاتف والتلفاز وجميع الأجهزة الالكترونية مثلا: عدم تشغيلها أثناء الإفطار وبعد صلاة التراويح.
  • إشراك الأبناء في المبادرات التطوعية في رمضان :سواء داخل البيت كالتعاون على الأشغال المنزلية.. أو خارجه كإفطار الصائم، المساهمة في قفة رمضان، صلة الأرحام، السعي في قضاء حوائج الناس….
  • الاستمتاع بالجلوس مع الأبناء في إطار جلسات حوارية ملؤها الحب تعطي إشباعا عاطفيا لجميع أفراد الأسرة، والصبر على أخطائهم ومحاولة توجيههم لتقويمها.
  • برمجة كتاب لقراءته ومناقشته من طرف أفراد الاسرة (مثلا : كتاب في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سير الصحابة رضوان الله عليهم).
  • السعي ما أمكن لمساعدة الأبناء على التخلص من العادات الغذائية المضرة بصحتهم وتعويضها بوجبات صحية نافعة.
  • الاتفاق على تدبير وقت رمضان بشكل جيد : وقت الورد القرآني، أوراد الصباح والمساء ، وقت المذاكرة ، صلاة التراويح،….وتجنب السهر.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

 الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى