شكرا أستاذي

ورقة إطار حول حملة “شكرا أستاذي”

 

لا أحد يمكن أن يختلف في أهمية المدرسة، ودورها المحوري والمركزي في نهضة المجتمع، ذلك أنها الفضاء  المساعد لتنشئة المتعلم على القيم والتشبث بهويته وانتمائه لوطنه وأمته وانفتاحه على باقي الأمم والشعوب والثقافات، وتعزيز قيم الاستقامة والرسالية لديه ليضطلع بوظيفة البناء والتغيير والإسهام في رقي وطنه.

ولا شك أن هذه الأهداف لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود عنصر أساسي في المؤسسة التعليمية، ألا وهم نساء و رجال التعليم. فالأستاذ له علاقة تربوية مباشرة بالمتعلم وبمختلف الأطراف الأخرى المشتغلة والمهتمة بالمؤسسة التعليمية. وهو يضطلع فضلا عن هذا برسالة تربوية بانية للقيم ومساهمة في تنمية الوطن.

 أدى رجل التعليم هذا الدور الرسالي في تاريخ المغرب منذ الاستقلال و لايزال يقوم به بتفان رغم غياب الشروط الموضوعية أحيانا.

انطلاقا من هذه المعطيات، وإسهاما في تعزيز مكانة رجل التعلم وقيمته داخل المجتمع، وتحفيز ا له للقيام بدوره الرسالي،

تعتزم حركة التوحيد والإصلاح وبتنسيق مع الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالمغرب وكونفدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب تنظيم حملة وطنية لنساء ورجال التعليم، تحت شعار “كاد المعلم أن يكون رسولا“.

وستتوجه هذه الحملة بالخصوص إلى نساء ورجال التعليم وعموم المتعلمين والأسرة والمجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والمؤسسات الإعلامية في أماكن اشتغالهم، وأساسا في المؤسسات التعليمية ودور الشباب ومقرات الجمعية والمراكز الثقافية والفضاءات الإعلامية …

وسائل ووسائط تنزيل الحملة  

  • لوغو الحملة.
  • برومو الحملة.
  • ملصق إشهاري للحملة.
  • شارات ” شكرا أستاذي”.
  • رسالة إلى الأستاذ .
  • إعداد حلقات في الموضوع (بورتريه بعنوان : أستاذ أثر في حياتي )

آليات و وسائل الحملة

  • التواصل مع المؤسسات الاعلامية (نظرا لأهمية الإعلام في خلق الوعي في صفوف المواطنين، وبناء ممانعة تجاه القيم السلبية و الإسهام في تعزيز القيم الإيجابية )
  • تنظيم أنشطة جهوية ومحلية.
  • حملات تواصلية وتحسيسية في المؤسسات التعليمية.

 

ورقة إطار حول حملة نساء ورجال التعليم

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق