أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمع

في اليوم العالمي للسلام: الأمم المتحدة ترفع شعار “العمل المناخي من أجل السلام”

“نحن الآن في سباق مع الزمن. وبإمكاننا بل لا بد لنا أن ننتصر. ذلك أن الحلول متوافرة بين أيدينا: لنفرض الضرائب على التلوث، لا على الناس؛ ولنكفّ عن دعم الوقود الأحفوري؛ ولنتوقف عن تشييد معامل جديدة للفحم بحلول عام 2020 “- الأمين العام للأمم المتحدة

اختارت الأمم المتحدة موضوع “العمل المناخي من أجل السلام” لإحياء اليوم الدولي للسلام لعام 2019 الذي يحتفل به في 21 شتنبر سنويا في كل أنحاء العالم، حيث سيسلط الموضوع الضوء على أهمية مكافحة تغير المناخ بوصفه وسيلة لحماية السلام وتعزيزه في جميع أنحاء العالم.

ويدعو الهدف 13 من أهداف التنمية المستدامة الذي يتعلق بالعمل المناخي الجميع إلى العمل الفوري لخفض انبعاث غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، فضلا عن بناء القدرات على المرونة والتكيف وتحسين التعليم في مجال تغير المناخ.

ويهدد تغير المناخ السلم والأمن الدوليين تهديدا بينا، فيما تؤدي الكوارث الطبيعية إلى نزوح ثلاثة أضعاف النازحين في حالات النزاع، حيث يضطر الملايين إلى ترك منازلهم والبحث عن الأمان في أماكن أخرى، كما يهدد تملُّح المياه والمحاصيل الأمن الغذائي، مما يزيد من تأثير ذلك على الصحة العامة. وتؤثر التوترات المتزايدة في الموارد والحركات الجماهيرية في كل بلد وفي كل قارة.

وأكدت الأمم المتحدة على أربعة تدابير رئيسية ينبغي للحكومات تحديد أولوياتها فيها بما يحقق تعادل الانبعاث الكربوني بحلول عام 2050، وهي: فرض ضرائب على المتسببين في التلوث وليس على الأشخاص؛ وقف دعم الوقود الأحفوري؛ التوقف عن بناء مصانع جديدة للفحم بحلول عام 2020؛ التركيز على الاقتصاد الأخضر، وليس الاقتصاد الرمادي.

وتوجد حلول منخفضة الكلفة ومناسبة للتطوير من مثل مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة التي تمكن البلدان من بناء اقتصاداتها وجعلها أكثر مرونة.

وشهدت دول عديدة في العالم أمس الجمعة 20 شتنبر، مظاهرات شبابية حاشدة حول العالم من أجل حماية المناخ شارك  فيها مئات الآلاف من التلاميذ والشباب حول العالم في نشاطات إضراب المدارس من أجل حماية المناخ، حيث بدأت احتجاجات الشباب والتلاميذ في جزر سليمان في أقصى جنوب شرق الكرة الأرضية لتصل سريعا مدن أستراليا، شارك فيها قرابة ثلاثمائة ألف إنسان من أجل مستقبل أفضل فيما يخص حماية المناخ. وكانت أكبر تظاهرة في أستراليا تلك التي شهدتها سيدني وبريزبان ومبلبورن.

س. ز / الإصلاح

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق