أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيأنشطة جهة الشمال الغربيالرئيسية-

عليلو : منهج التوحيد والإصلاح ومجالات عملها قادر على استيعاب أغلب القضايا المتداولة في النقاش العمومي

أكد الأستاذ محمد اعليلو على أن منهج حركة التوحيد والإصلاح ومجالات عملها، قادر على استيعاب أغلب القضايا والموضوعات المطروحة في النقاش العمومي، وهي تحتاج  اليوم، إلى جرأة أكبر بمقاربات جديدة، وخصوصا في المواضيع المطروحة للنقاش؛ مثل قضية الحريات الفردية، وقضية الإجهاض، وحرية المعتقد، والقضايا الإقتصادية المتجددة، والأقليات المسلمة والتصوف، وغيرها من القضايا  الراهنة.

وأضاف منسق مجلس شورى التوحيد والإصلاح، في كلمة له حول “مستجدات ميثاق حركة التوحيد والإصلاح”، وذلك في إطار فعاليات الدورة التكوينية الأولى لفائدة المسؤولين الإقليميين، والتي نظمتها اللجنة الإقليمية للتكوين بتمارة،  أن الحركة كانت لها الجرأة الكافية في مراجعة أوراقها وتصوراتها مقارنة بالحركات الإسلامية الأخرى. فهناك مستجدات مرتبطة بتطور الحركة مثل التوسع التنظيمي، وتطور مجالات الاشتغال، والمخطط الاستراتيجي للحركة، مؤكدا على أن  الحركة قد اعتمدت منهجية المراجعة  وإعادة صياغة بعض أوراقها، كلما دعت الضرورة إلى ذلك،  وذلك من أجل توريث الأجيال اللاحقة خصائص الحركة، وتحديد الموقف من المستجدات والتحديات التي تواجهها الحركة.

ومن بين أهم مستجدات ميثاق حركة التوحيد والإصلاح، يضيف عليلو، عضو المكتب التنفيذي للحركة، في هذه الدورة  التي نظمت يوم الأحد 16 جمادى الأولى 1441هـ الموافق 12 يناير 2020م، بمقر الحركة تحت شعار”تنمية وتطوير المهارات التنظيمية والإدارية للمسؤول”، أنها أضافت فصلا جديدا وهو “الخصائص المنهجية” المتعلقة بالتصورات وكذلك الممارسة، والفعل الإصلاحي،  وهي السمات الكبرى التي تميز مشروع الحركة والتي أجملها الميثاق في سبعة خصائص، وهي:  الوسطية، الرسالية، التجديد، المشاركة الايجابية، التعاون على الخير مع الغير، الأصالة المغربية والسننية عوض التدرج كما كان سابقا.

كما أطر المهندس عبد المجيد إبروي عرضا تحت عنوان “اتخاذ القرار وحل المشكلات”، أبرز من خلاله  مواصفات اتخاذ القرار وهي:  الخبرة والحدس، الجرأة والمسؤولية، تحليل الموقف،  التشاور، الهدوء والرزانة، عدم التردد، الثقة في النفس، التواصل، ثم القيادة، إضافة الى مهارات وتقنيات ضرورية لانجاح عملية اتخا القرار وحل المشكلات.

الإصلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق