أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمعحملة أمان واطمئنان (لمحاربة Covid19)فلسطين وقضايا الأمة

“المبادرة المغربية” تدعو إلى إحياء يوم الأرض عبر وسائل الاتصال الحديثة وإطلاق مبادرات في الفضاء الرقمي

جددت المبادرة المغربية للدعم والنصرة التضامن مع الشعب الفلسطيني كما دعت إلى لتعزيز هذا التضامن في ظل الأوضاع الصحية الخطيرة حيث يُعاني الشعب الفلسطيني كباقي شعوب العالم من انتشار فيروس كورونا، وما يشكله من تهديد لحياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال، وفي مخيمات اللجوء، وفي ظروف تقل فيها شروط الحماية والوقاية بالمستوى المطلوب، خاصة في المناطق المحتلة منذ العام 1967 وفي سجون العدو الصهيوني.

ودعت المبادرة في بلاغ صادر بمناسبة الذكرى 44 ليوم الأرض 30 مارس، توصل موقع “الإصلاح” بنسخة منه، إلى الإسهام في تخليد ذكرى يوم الأرض من خلال وسائط الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي وإطلاق مبادرات في الفضاء الرقمي، وبث برامج توعية وتثقيف حول  القضية الفلسطينية وحول يوم الأرض كذكرى لوقوف الشعب الفلسطيني وأحرار العالم على إحدى جرائم الاحتلال الصهيوني سنة 1976 عندما أقدم على مصادرة العديد من الأراضي الفلاحية في قريتي عرّابة وسخنين الفلسطينيتين في إطار ما سماه الكيان الصهيوني مشروع “تطوير الجليل”، والذي كان عبارة عن عملية تهويد كاملة للمنطقة. هذا الاعتداء على الأراضي الفلسطينية نتج عنه احتجاجات كبيرة وأدى إلى تفجر انتفاضة شعبية في عدد من القرى المجاورة والمدن الفلسطينية.

  ووجهت المبادرة المغربية للدعم والنصرة في بلاغها التحية إلى أهلنا في القدس وغزة وكافة الأراضي الفلسطينية الصامدين في مواجهة الاحتلال الصهيوني، كما أكدت على استمرارها في دعم المقاومة من أجل تأسيس دولة حرة مستقلة وعاصمتها الأبدية القدس ومناهضة التطبيع بجميع بأشكاله.

وأفاد بلاغ المبادرة بأن الذكرى 44 ليوم الأرض تحل هذه السنة في ظل ظروف استثنائية وعصيبة على الشعب الفلسطيني. فبعد المؤامرة الأمريكية على فلسطين من خلال ما سمي “بصفقة القرن” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، واستمرار الحصار الظالم على قطاع غزة وتشجيع الاحتلال الصهيوني على اتخاذ إجراءات عنصرية ضد الشعب الفلسطيني في خرق سافر لكل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة التهويد الشامل للمدينة، 

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق