أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيإصدارات الحركةالتربيةالرئيسية-المرأة والأسرة

التواج: الهدف من الإصدار الجديد هو إعادة الاعتبار للمسجد في حياة المسلمين (حوار)

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح مؤخرا كتابا جديدا في طبعته الأولى بعنوان “التعلق بالمسجد وآثاره التربوية والدعوية” ربيع الأول 1441 هـ/نونبر 2019م.

والكتيب عبارة عن رسالة مختصرة في فضل التعلق بالمسجد والاستفادة من أنشطته التربوية والتعليمية، أعدها قسم التربية المركزي للحركة بمساهمة معتبرة من الدكتور محمد بنينير، تهدف إلى تحفيز المسلمين إلى عمارة المساجد باعتبارها أهم المؤسسات التربوية في المجتمع المسلم.

وبهذه المناسبة أجرى موقع “الإصلاح alislah.ma” حوارا مع الأستاذ خالد التواج؛ مسؤول قسم التربية المركزي لـحركة التوحيد والإصلاح، استعرض سياق وأهمية هذا الإصدار والهدف منه.

وإليكم نص الحوار كاملا:

ما هو السياق الذي جاء فيه إصدار هذا الكتيب ؟

أولا : التوجه الاستراتيجي للحركة  في مجال  التربية ينص  في شطر منه على دعم الجهود التربوية في المجتمع ونعني بها المؤسسات التربوية مثل المسجد والاسرة والمدرسة . وكل منصف يرى أنه حصل تطور كبير في الخدمات التربوية والتعليمية والاجتماعية التي تقدمها مساجد المملكة ، وهذا يدعونا من جهة إلى تثمين هذه الجهود ومباركتها ، ومن جهة ثانية تشجيع أعضاء الحركة ومتعاطفيها وعموم الشعب المغربي  بكل فئاته إلى عمارة المساجد والاستفادة من هذه الخدمات التربوية وغيرها .

ثانيا : إيمان الحركة بمبدإ الاسهام في إصلاح المجتمع وسعيها للتعاون مع باقي الفاعلين سواء كانوا جهة رسمية أو غير رسمية .والحمد لله المساجد في المملكة  تشرف عليها جهة رسمية وترعاها ، وهو اختيار  حفظها من أي تنازع أواستقطاب .

ما أهمية إصدار هذا الكتيب؟

قد لا يحمل الكتيب أفكارا جديدة على العموم ولكنه رسالة تذكيرية لكل مسلم ليتعلق قلبه ببيوت الله لأنها أحب البقاع إلى الله ، وليتعرف على فضائل كثيرة ينالها من ارتبط بالمسجد ، مثل كثرة الخطا والمشي إليه والتبكير إليه ، وحضور صلاة الجماعة والجمعة والاعياد ، والجلوس فيه بين الصلوات ، وقراءة الحزب الراتب ، والاستماع إلى دروس العلم والوعظ والارشاد ، وحضور دروس محو الامية وحلقات تحفيظ القرآن وتعلم قراءته ، والانتظام في حلقات الكراسي العلمية مفخرة المغرب ، والتطوع لخدمة المسجد وتنظيفه وتطييبه ، والمشاركة في حملات التطوع بالدم وغيرذلك . كل ذلك قد يكون معلوما عند كثير من الناس ، لكننا في الواقع نشهد بعض العزوف عنها . ولذلك قال الله تعالى : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين )

ما الهدف من هذا الكتيب؟

إعادة الاعتبار للمسجد في حياة المسلمين ، فهو الذي يحفظ عليهم دينهم، ويححق لهم أمنهم الروحي ، فيه يتعلمون أحكام دينهم ، وسنة  وسيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، فيه يجتمعون فيتعارفون ويتراحمون ، ألا ترى أن الحي الذي لا يوجد به مسجد يظل ساكنوه لا يعرف بعضهم بعضا ولا يسلم بعضهم على بعض ، حتى إذا يسر الله لهم بناء مسجد تغيرت احوالهم ، فاصبحوا يلتقون فيه في صلاة الجماعة والجمعة ، فتنشأ بينهم علاقة تتطور يوما بعد يوم في الخير والتعاون على البر ، وهذه العلاقة بين رواد المسجد  يزيد في توطيدها إمام المسجد والخطيب والواعظ ، بل يشع نور المسجد على عموم الحي فتنقص فيه الجريمة ويقل  فيه الانحراف واستعمال المخدرات . وهذه من أعظم المقاصد التي من أجلها تبنى المساجد .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق