أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيالإنتاج العلمي والفكريالرئيسية-

أمين البقالي: الوعي بحركة الإسلام مدخل أساس للمرور إلى المستقبل

أكد فيصل أمين البقالي؛ مسؤول قسم الإنتاج العلمي والفكري لحركة التوحيد والإصلاح، على أن المرور إلى المستقبل يحتاج منا إلى التفريق بين مفهمومين رئيسين المفهوم الأول هو مفهوم الحركة الإسلامية التي نحن اليوم في إطارها والمفهوم الثاني هو حركة الإسلام التي هي أعم وأشمل من الحركة الإسلامية وإنما الحركة الإسلامية تمثل من تمثلاتها .

وشدد البقالي في مداخلة له بندوة بعنوان “أرضية ندوة السؤال” خلال فعاليات الجامعة الشتوية للقيادات الطلابية نهاية الأسبوع الماضي بالرباط، على أن حركة الإسلام أقوى وأبعد وأشمل وأبقى من الحركة الإسلامية لأنها بكل بساطة أبقى من تمثلاتها واشتقاقاتها ومن تنزلاتها، وحركة الإسلام هي الطبيعة المتجددة في هذا الدين الذي جعله الله تعالى خاتما للأديان وجعل رسالته لكل العالمين، فهي رسالة تسمو على الأزمان والأماكن والوضعيات والظروف وتتجدد تجددا تلقائيا يحفظ جوهرها ومبادئها وقوتها ويحفظ أصولها ولا يزري بفروعها وإنما علاقة الأصول بالفروع هي علاقة الأصل بالفرع من الناحية الدنيوية وهي علاقة امتداد وتجدد من الناحية الكرنولوجية أو الزمنية ووعينا بهذه المسألة مدخل أساس للمرور إلى المستقبل.

وأضاف عضو المكتب التنفيذي للحركة أن هذا الوعي يمنعنا من آفتين ما فتئتا تعصفان بالعرب منذ أن أفاقوا مصدومين على الهوة الساحقة البعيدة التي اكتشفت بيننا وبين الغرب ثم أفاق الغرور العربي بالأساس والإسلامي بشكل عام على هوة هائلة كانت خطوة تستدرك ببعض الجهد، حيث أن حركة الإسلام في أهميتها هو تفطن لأمرين ترجمة للوعي الذي عندنا هو أن الإسلام دين يتجدد ثم من الناحية السننية التي تجعلنا نتشرف بأن نكون من طلائع الإسلام حمالا للوائه.

واختتمت يوم الأحد 16 فبراير 2020 فعاليات الجامعة الشتوية للقيادات الطلابية في دورتها 18 ، وعرفت فعاليات الجامعة الشتوية للقيادات الطلابية في دورتها 18 والتي أقيمت بالرباط، لقاء تواصليا مع المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، كما شهد برنامج الدورة ندوتين الأولى في موضوع “مستقبل التعليم العالي في ظل القانون الإطار” بمشاركة الدكتور رشيد القبيل والأستاذ أحمد الحارثي. وندوة بعنوان “أرضية ندوة السؤال” بمشاركة قيادات الحركة المهندس محمد الحمداوي والأستاذ محمد عليلو والأستاذ فيصل أمين البقالي.

الإصلاح

الوسوم

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق