وفد من المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح يزور الأستاذ النقيب عبد الرحمن بنعمرو

قام وفدٌ من المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بزيارة تواصلية إلى الأستاذ عبد الرحمن بنعمرو، النقيب السابق للمحامين، وذلك يوم الأربعاء 07 رمضان 1447ه الموافق 25 فبراير 2026.
وتندرج هذه الزيارة في إطار البرنامج الرمضاني للعلاقات العامة والتواصل لسنة 1447هـ، وفي سياق حرص الحركة على ترسيخ ثقافة التواصل مع الشخصيات الوطنية التي بصمت مسار العمل السياسي والحقوقي ببلادنا، وتقديراً لما راكمه السيد النقيب من عطاء علمي ونضالي مشهود، باعتباره من أعلام الدفاع عن الحقوق والحريات، ومن رموز نصرة القضايا العادلة في الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقد شكّل اللقاء مناسبة لاستحضار جملة من المحطات التاريخية المفصلية في مسار النضال السياسي والحقوقي بالمغرب، حيث قدّم السيد النقيب شهادات وتقييمات عكست عمق تجربته وثراء مساره، مؤكداً أن مسار الديمقراطية وحقوق الإنسان ببلادنا ظلّ رهيناً بتطور موازين القوى المدنية والسياسية، وما يعتريها من مدٍّ وجزر.
وتطرّق اللقاء إلى قضية اللغة العربية وعلاقتها بالهوية الوطنية، حيث شدّد السيد النقيب على مركزية هذا الموضوع في بناء الدولة الحديثة؛ مُعبّراً عن أسفه لاستمرار هيمنة اللغة الفرنسية في عدد من الإدارات والمؤسسات، مؤكدا أن صيانة الهوية اللغوية وتعزيز مكانة اللغة العربية يندرجان ضمن مقوّمات السيادة والاحترام الذاتي للدولة.
وفي ختام الزيارة، عبّر وفد الحركة عن بالغ تقديره وامتنانه للسيد النقيب على سعة صدره وحفاوة استقباله، وتمّ إهداؤه مجموعة من مؤلفات الحركة، كما أُخذت صورة تذكارية توثيقاً لهذه الزيارة.
وقد ضمّ وفد المكتب التنفيذي كلا من رئيس الحركة د. أوس رمّال، و الإخوة عبد الرّحيم شيخي؛ الرّئيس السّابق للحركة، ورشيد الفلّولي؛ منسّق مجلس شورى الحركة، وعبد الكريم موجي؛ مسؤول جهة الشّمال الغربي للحركة، وخالد التّوّاج؛ مسؤول قسم التّربية والتّأهيل الرّسالي للحركة.





