أخبار عامةالرئيسية-

واشنطن وتل أبيب.. “نيويورك تايمز” تكشف مرتكب مجزرة مدرسة البنات في إيران

كشف تحقيق لصحيفة “نيويورك تايمز” عن وجود أدلة تؤكد على أن صاروخا أمريكيا، يقف وراء مجزرة ارتكبها الهجوم الصهيو-أمريكي في قصف على مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية للبنات بمدينة ميناب جنوبي إيران يوم السبت 28 فبراير 2026.

وقبل أيام، ورجح تحقيق عسكري أولي في الولايات المتحدة أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف المدرسة، كما انتهى تحقيق أجراته وحدة التحقيقات الرقمية في الجزيرة إلى مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي على المجزرة.

وأورد تحقيق صحيفة نيويورك تايمز أن وكالة مهر نيوز الإيرانية، نشرت مقطعا مصورا للحظة القصف يظهر فيه صاروخ كروز من طراز توماهوك، يضرب قاعدة بحرية بجانب المدرسة، في مدينة ميناب، في 28 فبراير الماضي.

وأشار التحقيق إلى أن الجيش الأمريكي هو القوة الوحيدة التي تستخدم صواريخ توماهوك. ووفقا لصور أقمار صناعية ولقطات أخرى، فإن مبنى مدرسة شجرة طيبة، تضرر بشدة نتيجة الضربة.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حث ما وصفه بالقوى التي تقف وراء الهجوم الدامي على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في ‌الواقعة وتقديم المعلومات ⁠بشأنها، ⁠فيما أكدت واشنطن أن أمريكا لا يمكن أن تتعمد قصف المدارس.

وبلغت الحصيلة النهائية الصادرة عن السلطات القضائية المحلية ومنظمات حقوق الإنسان بشأن القصف الصهيوي أمريكي على المدرسة 165 شخصا، والغالبية العظمى منهم من الفتيات الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما بالإضافة إلى إصابة 95 آخرين بجروح متفاوتة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى