أخبار الحركةأخبار عامةالرئيسية-ثقافة و مجتمع

مؤسسة “بسمة” توجه نداء على إثر فيضانات شمال وغرب المملكة

وجهت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية نداء لجميع الفاعلين والمتدخلين والشركاء والهيئات والمؤسسات والأفراد من أجل تغليب منطق التضامن والإنصاف والعمل على تحويل هذه المحنة إلى فرصة لتعزيز الثقة وترسيخ النسيج الاجتماعي الوطني، بما يجسد قيم التضامن والمسؤولية الجماعية.

وثمن النداء جهود مختلف مؤسسات الدولة في الحرص على سلامة الساكنة، والتدخل السريع لإجلائهم من المناطق المهددة، واتخاذها تدابير استعجالية للحد من الخسائر وحماية الأرواح، معبّرا عن تقدير المؤسسة الكبير لتفاعل الساكنة المحلية واستجابتها الواعية لنداءات السلطات العمومية، وانخراطها الإيجابي في عمليات الإخلاء والوقاية بما ساهم في إنقاذ الأرواح وتنفيذ مختلف العمليات الإغاثية.

وفيما يلي نص النداء:

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء الواجب الوطني بخصوص الفيضانات التي مست عدة مناطق بشمال وغرب المملكة

في ظل الفيضانات الكبيرة التي مست عدة مناطق في شمال وغرب المملكة، وخلفت أضراراً مادية جسيمة ومعاناة إنسانية حقيقية، وانطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني، توجه مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية هذا النداء لجميع الفاعلين والمتدخلين والشركاء هيئات ومؤسسات وأفراد من أجل تغليب منطق التضامن والإنصاف والعمل على تحويل هذه المحنة إلى فرصة لتعزيز الثقة وترسيخ النسيج الاجتماعي الوطني، بما يجسد قيم التضامن والمسؤولية الجماعية.

وبهذه المناسبة:

تنوه المؤسسة بالتضامن الإنساني النبيل الذي أبان عنه المغاربة من خلال عمليات استقبال واحتضان الأسر المتضررة، في تجسيد صادق لقيم التكافل والتآزر التي تميز المجتمع المغربي بمختلف قواه ومؤسساته المدنية والرسمية؛

تثمن المؤسسة عالياً جهود مختلف مؤسسات الدولة في الحرص على سلامة الساكنة، والتدخل السريع لإجلائهم من المناطق المهددة، واتخاذها تدابير استعجالية للحد من الخسائر وحماية الأرواح، وهو ما يعبر عن روح التعبئة الوطنية تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين محمد السادس حفظه الله؛

تعبر المؤسسة عن تقديرها الكبير لتفاعل الساكنة المحلية واستجابتها الواعية لنداءات السلطات العمومية، وانخراطها الإيجابي في عمليات الإخلاء والوقاية بما ساهم في إنقاذ الأرواح وتنفيذ مختلف العمليات الإغاثية؛

تدعم مجهود وسعي السلطات العمومية في احتضان المتضررين بشكل منظم يضمن كرامتهم الإنسانية، وتؤكد على أهمية الاستفادة من تجربة الدعم المالي المباشر المعتمدة خلال جائحة كورونا وزلزال الحوز شتنبر 2023، لتقديم دعم مالي مباشر واستثنائي للأسر التي فقدت مساكنها ومصادر عيشها؛

تدعو السلطات العمومية إلى تبسيط الإجراءات لتشجيع المشاركة المواطنة لجمعيات المجتمع المدني للقيام بدورها الكامل في التأطير، والمواكبة، وتقديم الدعم الإنساني والاجتماعي باعتبارها شريكاً أساسياً في تدبير الأزمات وتقوية الثقة بين المواطنين والمؤسسات؛

تدعو هيئات وفعاليات المجتمع المدني من جمعيات ومثقفين ووسائل إعلام إلى مزيد من التعبئة لإسناد الجهود الوطنية لدعم المتضررين من هذه الفيضانات؛

تدعو كل الفاعلين المتدخلين في الميدان إلى ضرورة الحرص على حماية كرامة المعنيين وتجنب أساليب التشهير والتحلي بأعلى درجات الأخلاقية في حماية الخصوصية والكرامة الإنسانية.

إن مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية إذ تتحمل مسؤوليتها الوطنية في تسخير جهودها للمساهمة المواطنة في تجاوز هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا، تدعو كل ذوي النيات الحسنة إلى التفاعل مع برامجها المستدامة والمساهمة في برنامجها الإغاثي الحالي لضحايا الفيضانات وآثارها الراهنة والمستقبلية.

“وقل اعملوا فسيرر الله عملكم ورسوله والمؤمنون” (التوبة: 105)

 

مصطفى الفرجاني

المكتب التنفيذي للمؤسسة

حرر بالرباط بتاريخ 07 فبراير 2026

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى