أخبار الحركةأنشطة جهة الوسطالرئيسية-الشباب

لجنة الطفولة والشباب ببني ملال – أزيلال تنظم ملتقى الشباب الفاعل

نظمت لجنة الطفولة والشباب بإقليم بني ملال – أزيلال لحركة التوحيد والإصلاح، يومي السبت والأحد 24 و25 يناير 2026 ملتقى الشباب الفاعل بمقر الحركة بمدينة بني ملال بعنوان دورة الشهيد أحمد الحنصالي تحت شعار: “المواطنة وعي وسلوك”.

ويندرج تنظيم هذا الملتقى في إطار تنزيل البرنامج الموجه للتلاميذ الفاعلين و ترشيد تدينهم، وتقوية قدراتهم ومهاراتهم، وتطوير مساهمتهم في الفعل الدعوي والتربوي، وتعزيز وعيهم بأهمية ومسؤولية الانتماء للوطن، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وفاعل في محيطه المدرسي والمجتمعي.

وافتُتحت أشغال الملتقى بجلسة افتتاحية استُهلّت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة مدير الملتقى الأستاذ المصطفى قمقوم، الذي أبرز سياق تنظيم هذه الدورة وأهدافها التربوية، مؤكدا على أهمية العناية بالشباب الفاعلين وتأهيلهم للاضطلاع بأدوارهم الدعوية والمجتمعية.

و ألقى الأستاذ محمد لعباري نائب المسؤول الإقليمي للحركة كلمة توجيهية، أشار فيها إلى مركزية القيم والسلوك المدني في ترسيخ المواطنة الحقة، وعلى دور الشباب في حمل مشعل الإصلاح والبناء.

وتخلل الجلسة عرض فيديو تعريفي بعَلَم الدورة الشهيد أحمد الحنصالي، استحضارا لمعاني التضحية والوفاء للوطن، وربطا بين الوعي التاريخي والمسؤولية الحاضرة.

وفي إطار البرنامج العلمي، نُظمت محاضرة بعنوان: “تحرر الأوطان بين المقاومة والاستسلام”، أطرها الأستاذ عبد الله مسموع، تناول من خلالها إشكالية التحرر في أبعادها الفكرية والقيمية، مبرزا دور الوعي في مواجهة الاستسلام، ومسؤولية الشباب في صناعة التغيير وترسيخ قيم العزة والكرامة.

وتواصلت فعاليات الملتقى في يومه الثاني بفقرات تفاعلية من بينها عرض حول “الشباب والاستهلاك الإلكتروني”، أطره الأستاذ رشيد هارمي ركز فيه على تحديات العصر الرقمي، وسبل ترشيد الاستهلاك التكنولوجي، وتعزيز السلوك المسؤول في استعمال الوسائط الرقمية.

كما عرفت أشغال اليوم ذاته تنظيم مسابقة ثقافية، شكلت فضاء لتنمية المعارف العامة وتعزيز روح التنافس الإيجابي والعمل الجماعي بين المشاركين

وشكّل ملتقى الشباب الفاعل محطة تربوية وتكوينية جمعت بين التأصيل القيمي، وبناء الوعي الوطني، وتنمية المهارات بما يسهم في إعداد تلاميذ فاعلين، واعين برسالتهم، ومؤهلين للمساهمة في الفعل الدعوي والتربوي، ومتشبعين بروح المواطنة والسلوك المسؤول.

واختُتمت فعاليات الملتقى في أجواء إيجابية، عبّر خلالها المشاركون عن تقديرهم لمضامين البرنامج وجودة التأطير، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تستثمر في الشباب وتراهن على وعيه ودوره في الإصلاح والبناء.

أحمد بلا 

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى