أخبار عامةالرئيسية-

فرنسا تحقق في تهديدات ضد قائمين على مسجد

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا بشأن تلقي جامع أيوب سلطان في مدينة ستراسبورغ، اتصالات هاتفية تتضمن تهديدات.

وأفاد قائمون على شؤون الجامع لوكالة الأناضول أن التهديدات جاءت على فترات متقطعة خلال يناير وفبراير 2026.

وأوضح القائمون أن التهديدات التي استهدفت الجامع ناجمة عن خطابات العنصرية والكراهية الصادرة عن بعض الساسة الفرنسيين.

وأشار المتحدثون إلى تزايد التهديدات الموجهة إلى المسلمين عبر منصات التواصل الاجتماعي في فرنسا.

وشددوا على أن المسلمين “جزء مهم” من المجتمع الأوروبي، مؤكدين مواصلتهم أنشطتهم “بروح الوحدة والتضامن، دون تمييز على أساس العرق أو المعتقد”.

وفي دجنبر الماضي كشف تقرير صادر عن مؤسسة “أمين المظالم” في فرنسا، ارتفاع مستويات التمييز الديني في البلاد، وخاصة ضد المسلمين.

ونشرت المؤسسة تقريرها بعنوان “التمييز القائم على الدين”، مستندا إلى نتائج استطلاع أجرته شركة “إيبسوس” عام 2024 وشمل 5 آلاف مشارك في فرنسا.

وأظهر التقرير أن التمييز الديني، ولاسيما ضد المسلمين، قد ازداد في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الخطابات الوصمية الموجّهة لفئات ذات انتماء ديني محدد ساهمت في “تطبيع” هذه الممارسات.

ووفق التقرير، فإن 7 بالمائة من المشاركين قالوا إنهم تعرضوا للتمييز الديني خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقارنة بـ5 بالمائة فقط عام 2016.

أما بالنسبة للمسلمين، فقد ارتفعت النسبة بشكل أكبر، حيث قال 34 بالمائة من المسلمين إنهم تعرضوا للتمييز الديني خلال السنوات الخمس الماضية، بعدما كانت النسبة 27 بالمائة عام 2016.

في المقابل، بلغت نسبة المسيحيين الذين أفادوا بتعرّضهم للتمييز 4 بالمائة بالعام 2024، بدلا من 2 بالمائة في 2016، وفق ما ورد في التقرير، الذي أكد أن وضوح الانتماء الديني يلعب دورا مؤثرا في معدلات التمييز.

كما أشار التقرير إلى أن 38 بالمائة من النساء المسلمات و31 بالمئة من الرجال المسلمين قالوا إنهم واجهوا أشكالا من التمييز، وفقا للأناضول.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى