أخبار الجمع العامأخبار الجمع العام الثامنالرئيسية-

ضيوف من الداخل والخارج تناولوا الكلمة بالجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن لـ”التوحيد والإصلاح”

شهدت أشغال الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح كلمات ومداخلات تقدم بها ضيوف الحركة التوحيد والإصلاح من الداخل والخارج .

وافتتح رئيس الحركة د أوس رمّال بكلمة ركز فيها على مجموعة من القضايا المتعلقة بالشأن الوطني وقضايا الهوية والأسرة والتحولات القيمية والتعليم والإصلاح الاجتماعي.

وفي كلمتها، استعرضت الدكتور حنان الإدريسي نائبة رئيس الحركة أوضاع الأسرة المغربية والتحديات التي تواجهها والجهود التي تبذلها المؤسسات والهيئات لصون كرامة المرأة، مؤكدة على أن المرأة شريكة في التربية والتكوين والتخطيط، دون أن تنسى التضامن المطلق والواجب تجاه المرأة الفلسطينية.

بدوره استعرض مسؤول قسم الطفولة والشباب عبد اللطيف تغزوان التحديات التي تواجه الشباب المغربي في مجالات متعددة، وشدد على ضرورة تحمل المسؤولية تطلعات الشباب ومطالبه المشروعة في الحرية والكرامة وفرص الشغل.

ومن السنغال، نوهت كلمة نائب أمير جماعة عباد الرحمن بالسنغال، الشيخ تالا امبينغ للجهود الفكرية والتربوية والبحثية التي تقوم بها الحركة في الدفاع عن الدين الإسلامي.

وأكد أن المقاومة بجميع أبعادها الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والقوة تعد ضرورة حتمية للتدافع الحضاري وحماية عزتها، مصداقا للتوجيه القرآني في حشد وإعداد القوة بمختلف أشكالها.

من جهته، شدد الدكتور عصام البشير على أن الحركة الاسلامية المعاصرة التي مر عليها قرن من الزمان تحتاج اليوم إلى أن تحيي فقه المراجعة في مجال الأفكار والبرامج والمشاريع والخطط والوسائل والأدوات والتداول في مجال القيادات.

ومن فلسطين، نبه منير سعيد الأمين العام للائتلاف الدولي لنصرة القدس وفلسطين إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد فرض الهيمنة بالقوة ، وفرض الهزيمة والاستسلام على كل المنطقة، مضيفا أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى مزيد من الإسناد والدعم بكل الأشكال التي تقوم بها الحركة.

أما الداعية ياسين العمري فقد أوضح أن الاستقامة تعني الثبات وعدم الطغيان بما يحمي حصون الأمة. وحذر في الوقت ذاته من الركون إلى من وصفهم بالظالمين أو الانزلاق نحو الميوعة التي قد تؤدي إلى تآكل مناعة المجتمع وانهيار مقوماته من الداخل.

وركزت كلمة ذ عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على مفهوم الاستقامة من خلال وثيقة أثمرتها جلسات تداول سابقة جمعته برئيس الحركة السابق عبد الرحيم شيخي والقيادي في المكتب التنفيذي للحركة الحسين الموس، دعت إلى جعلها سلوكا ملموسا يراه المواطنون في الميدان، بحيث يؤدي الطبيب والمعلم والحرفي والسياسي عمله بإخلاص منقطع النظير، ليصبح أبناء الحركة والحزب القريبون منها القدوة والمعيار في المعقول والنزاهة.

من جانبه، أكد عبد الحفيظ السريتي منسق مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين أن القضية الفلسطينية هي قضية تحرر وطني، وأنها اختبار حقيقي لضمير الأمة ولمصداقية القيم الإنسانية. وقال إن الشعب الفلسطيني يواجه مآساة إنسانية مروعة.

ودعا محمد الزويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى فتح ورش وطني واسع تنخرط فيه كافة الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية والمجتمع المدني، بهدف إعادة ثقة المواطنين في بلدهم ومؤسساتهم.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة