أنشطة جهة الوسطالرئيسية-

د البشير القنديلي يؤطر محاضرة “معرفة الله تعالى من خلال كلامه سبحانه”

نظم مركز زيد بن ثابت الرقمي بجهة الوسط محاضرة بعنوان “معرفة الله تعالى من خلال كلامه سبحانه”، أطرها الدكتور البشير القنديلي يوم الخميس 22 رمضان 1447 ه الموافق 12 مارس 2026 عبر منصة زووم.

وأكد القنديلي في بداية حديثه أن معرفة الله تعالى من خلال كلامه (القرآن الكريم) هي أسمى أنواع المعرفة، وتتحقق بتدبر آياته التي تعرّف العباد بربهم عبر أسمائه الحسنى، وصفاته العلى وأفعاله في خلقه، وأوامره ونواهيه، وهو العلم الذي يورث محبة الله، وتعظيمه، وخشية المراقبة، وهو أصل السعادة والإيمان الحق.

بعد ذلك بيّن المُحاضر طرق معرفة الله من خلال القرآن الكريم من خلال ما يلي:

  • تدبر آيات الصفات والأسماء: يعرف الله عز وجل بكونه “الموصوف بالكمال كله، المنزه عن كل عيب ونقص”. القرآن يوضح للعبد رباً رحيماً، قديراً، حكيماً، رقيباً، يسمع ويرى.
  • التفكر في أفعاله الكونية: القرآن يدعو للنظر في مفعولاته، مثل آيات خلق السماوات والأرض، وتسخير ما فيها للإنسان، والرزق المقدر.
  • معرفة أمره ونهيه: كلام الله تعالى (الشرعي) يبين لعباده ما يحبه ويرضاه من طاعات، وما يكرهه من معاصٍ، مما يرسخ معرفة الله كـ “آمر وناهٍ”.
  • إدراك مراد الله من عباده: من خلال الأوامر والنواهي في القرآن، يتعرف العبد على ما يحبه الله ويرضاه، وما يكرهه ويأباه، فتكون معرفة الله دافعاً للعمل والامتثال.

ثم بيّن الدكتور البشير ثمرات معرفة الله من كلامه وأجملها في:

  1. المحبة والتعظيم: معرفة الله بأسمائه وصفاته تملأ القلب إجلالاً ومحبة.
  2. دوام المراقبة: علم العبد بأن الله يراه ويسمعه يثمر مقام الإحسان.
  3. السعادة والهدى: هي الطريق الوحيد للاستقامة في الدنيا وسعادة اللقاء في الآخرة.
  4. الخوف والحياء: من عرف الله حق المعرفة، كان له أخوف، وامتنع عن معاصيه.

وختم القنديلي حديثه بأن القرآن الكريم يعد أعظم وسيلة للتعرف على الله، حيث يقول ابن القيم إن القرآن نزل لتعريف العباد بربهم وبصراطه الموصل إليه.

توفيق الإبراهيمي

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى