“حماس” تحمل نتنياهو مسؤولية إفشال اتفاق وقف النار بغزة

حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأربعاء رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو مسؤولية إفشال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، قائلة إن العودة إلى حرب الإبادة الجماعية كانت قرارا مبيتا لديه.
وقالت الحركة في بيان: “العودة للحرب كان قرارا مبيتا عند نتنياهو، لإفشال الاتفاق والرضوخ لابتزاز (وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار) بن غفير”. وأضافت “نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن إفشال الاتفاق، وعلى المجتمع الدولي والوسطاء الضغط لإلزامه بوقف العدوان والعودة لمسار المفاوضات”.
وأكدت الحركة أن فصائل “المقاومة الفلسطينية” تبذل كل ما في وسعها للمحافظة على الأسرى الإسرائيليين أحياء، لكن “القصف الصهيوني العشوائي يعرض حياتهم للخطر”.
ويواصل الاحتلال جرائمه، إذ استشهد 12 فلسطينيا على الأقل بينهم 6 أطفال وأصيب آخرون في قصف على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الأربعاء، في ظل تكثيف تل أبيب إبادتها الجماعية.
ومنذ استئناف الاحتلال للإبادة الجماعية في 18 مارس الجاري وحتى الثلاثاء، استشهد 792 فلسطينيا وأصيب 1663 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بغزة.
وقالت الأمم المتحدة إن قرابة 124 ألف شخص نزحوا مرة أخرى بعد أن استأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة وأصدرت “أوامر الإخلاء”.
وفي الضفة الغربية، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، وحوّلهم للتحقيق الميداني.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن جيش الاحتلال نفذ فجر الأربعاء سلسلة اقتحامات تركزت في مخيم عايدة للاجئين بمدينة بيت لحم (جنوب)، وبلدة المغير شرقي رام الله (وسط)، ومخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس، والحي الشرقي في جنين (شمال).
وبين الشهود أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات اعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين وتحديدا في مخيم عايدة وبلدة المغير. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 30 فلسطينيا في بلدة المغير واحتجازهم في أحد المنازل وتحويلهم للتحقيق الميداني.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن ذلك العدوان الواسع والمدمر يأتي في إطار مخطط لحكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين.
يذكر أنه بدعم أمريكي يرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 163 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وكالات