أخبار عامةالرئيسية-

جوائز نوبل للكيمياء والأدب والسلام توزع على 4 قارات

وزعت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جوائز نوبل لعام 2026 في أصناف الكيمياء والأدب والسلام على أربع قارات. وتتمثل في إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا.

ومنحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل للسلام للقاضي والحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي. وعللت ذلك بجهودها في تعزيز السلام ومحاربة الإفلات من العقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وتلقت لجنة نوبل النرويجية 287 ترشيحا لجائزة هذا العام، شملت أفرادا ومنظمات. ويشير خبراء إلى أن اللجنة تركز عادة على الجهود الرامية إلى تحقيق سلام مستدام، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم المؤسسات التي تساهم في ترسيخ هذه الأهداف.

وتوجت الأكاديمية السويدية للعلوم للكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب، وهي الشاعرة التي جعلت من الأساطير اليونانية مادة لإعادة اكتشاف الحب والفقدان والذاكرة، ومن الشعر فضاء مفتوحا تتجاور فيه الفلسفة والسرد والترجمة والتأمل.

وبررت الأكاديمية اختيارها، الذي جاء تتويجاً لمسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بما وصفته بأنه «نتاج أدبي جريء ومبتكر، أبدع أشكالاً جديدة للأدب المعاصر في حوار مرح مع التراث الكلاسيكي». وبذلك أصبحت كارسون، البالغة 76 عاماً، ثاني كاتبة كندية تحصد الجائزة بعد أليس مونرو عام 2013.

وأعطت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل في الكيمياء للفرنسي هنري ب. كاغان من القارة الأوروبية والياباني كينسو سوايي من القارة الآسيوية، تقديرا لاكتشافاتهما في التخليق العضوي غير المتماثل.

وأوضحت الأكاديمية أن أبحاث العالمين أسهمت في حل لغز كيميائي ظل قائما لأكثر من قرن. ويتعلق بكيفية ظهور التناظر المرآتي الواحد (chirality) بصورة تلقائية في التفاعلات الكيميائية.

أخبار / مقالات ذات صلة