تنافس مغربي على جائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم

تشهد فعاليات الدورة الرابعة عشرة لجائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم تنافسا مغربيا مع 80 دولة من مختلف أنحاء العالم، للظفر بالجائزة التي انطلقت أمس الأحد بمشاركة 134 متسابقا في قاعة قصر المؤتمرات بمدينة سرت الليبية.
وأوردت وكالة الأنباء الليبية أن الجائزة التي تتواصل لمدة عشرة أيام، استهلت بتلاوة آيات قرآنية للقارئ إلياس حجري من المملكة المغربية، ومحمد عطا الله من جمهورية مصر العربية.
وأوضح عبد الجليل المهدي، نائب رئيس اللجنة العليا الدولية لجائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن التنافس في هذة الجائزة يتضمن أربعة فروع يشارك فيها المتسابقون.
ويتعلق الأمر بفرع حفظ القرآن الكريم كاملا بالقراءات العشر، وفرع حفظ القرآن الكريم كاملا، وفرع حفظ القرآن الكريم مع التفسير، وفرع حفظ القرآن للحافظ الصغير.
وأضاف عبد الجليل المهدي أن هذة الجائزة تشهد هذا العام مشاركة كبيرة لأول مرة مند تأسيس الجائزة حيث وصل العدد المشارك فيه مائة وأربعة وثلاثين متسابقا يمثلون واحدا وثمانين دولة من أمريكا والبرازيل وماليزيا ومصر ومقدونيا الشمالية وسيرلانكا والمغرب وجنوب أفريقيا وكل القارات.
وحسب موقع الجائزة، تعد جائزة ليبيا الدولية لحفظ القرآن الكريم إحدى أبرز المحافل القرآنية العالمية بدولة ليبيا، حيث تجمع نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم الإسلامي في منافسة قرآنية رفيعة المستوى بين أجود القراء عالميا.




