تغزوان يدعو لتمكين الشباب وبناء أجيال تجمع بين الاستقامة والوعي بقضايا الأمة

أكد مسؤول قسم الشباب والطفولة بحركة التوحيد والإصلاح، الأستاذ عبد اللطيف تغزوان أن الشباب والطفولة ليسا مجرد فئة توجه إليها البرامج أو مرحلة عابرة تستوجب الرعاية فقط، بل هما الحاضر والمستقبل والقوة الحقيقية لاستمرار الأمة ونماء عطائها.
وأوضح تغزوان خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن للحركة المنعقد بمجمع مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”، أن الشباب ليسوا مشكلة ينبغي تدبيرها بل طاقة يجب تمكينها وشريك ينبغي الإنصات إليه وفتح المجال أمامه للمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.
وأبرز القيادي بالحركة التحديات الجسيمة التي تواجه الشباب المغربي في مجالات التعليم والتشغيل وضعف المشاركة في الحياة العامة فضلا عن مشاعر الاحباط، إلى جانب تحديات الإبحار الرقمي ومخاطره على الأطفال والحاجة لترشيده حماية لسلامتهم.
وشدد على ضرورة تحمل الجميع، وفي مقدمتهم الفاعلون الرسميون، مسؤولياتهم لتلبية التطلعات والمطالب المشروعة للشباب في الحرية والكرامة والعيش الكريم وتوفير التعليم المنصف وفرص الشغل اللائق وفضاءات التكوين والإبداع.
وأوضح الأستاذ تغزوان أن مفهوم الاستقامة الذي اتخذه الجمع العام مدخلا للنهوض بالوطن لا يقتصر على السلوك الفردي، بل يمثل أساسا لترسيخ سلامة الاعتقاد وحسن العبادة وصلاح السلوك، وبناء شخصية واعية ومستقيمة قادرة على تحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن حركة التوحيد والإصلاح حرصت عمليا على إشراك الشباب في هيئاتها القيادية وإشراكهم في إعداد البرامج والمبادرات التكوينية والمخيمات الصيفية والنوادي التربوية والتطوعية، لتقديم نموذج تربوي يزاوج بين أصالة الهوية الإسلامية والمغربية والانفتاح الواعي على معارف العصر ومستجداته.
وفي معرض حديثه عن قضايا الأمة، شدد مسؤول قسم الشباب والطفولة على أن نصرة القضية الفلسطينية ومساندة غزة والقدس لا تمثل مجرد موقف عابر أو انفعال مؤقت، بل وعي متجذر وتربية تراكمية تنعكس في العمل المتواصل.
وأكد استمرار الحركة في تربية الناشئة على هذه الثوابت عبر مبادراتها النوعية، وفي مقدمتها “أكاديمية بابل المغاربية للتكوين في القضية الفلسطينية”، والمهرجان الشبابي السنوي والفعاليات الطفولية التضامنية مع أطفال فلسطين وشبابها الذين يقدمون للعالم دروسا بليغة في الصمود والثبات.
واختتم الأستاذ عبد اللطيف تغزوان كلمته بتوجيه أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كافة المربين والمربيات والأطر والمسؤولين عن مجالي الطفولة والشباب بحركة التوحيد والإصلاح في مختلف جهات وأقاليم المملكة، مشيدا بعطائهم الموصول وجهودهم الدؤوبة في خدمة الناشئة والأجيال الصاعدة وصيانة قيمها.





