أخبار عامةالرئيسية-قضايا الأمة

لبنان يعلن الحداد بعد مجزرة “إسرائيلية” وواشنطن تتنصل من الاتفاق

أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الحداد الوطني، يومه الخميس 09 أبريل 2026، على أرواح ضحايا مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غارات غير مسبوقة أمس الأربعاء، خلفت 254 شهيدا و1165 جريحا، مما رفع حصيلة العدوان منذ 2 مارس الماضي إلى 1530 قتيلا و4812 جريحا وأكثر من مليون نازح.

وأبلغ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المسؤولين اللبنانيين بقيامه بمساع دبلوماسية لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الضربات الإسرائيلية “تشكل تهديدا مباشرا لاستدامة التهدئة” وضرورة أن تشمل الهدنة الأراضي اللبنانية بالكامل.

في المقابل، فجرت واشنطن جدلا واسعا بإعلانها أن لبنان “ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار” مع إيران، وهو ما أكده البيت الأبيض ونائب الرئيس الأمريكي، الذي شدد على أن الاتفاق يركز على إيران وحلفائها في المنطقة، وليس على الساحة اللبنانية، ملوحا بإمكانية عودة التصعيد، داعيا طهران إلى “اتخاذ الخطوة التالية” في المفاوضات، مشيرا إلى أن أمام الرئيس دونالد ترامب “خيارات أخرى” في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية.

من جانبها، رفضت طهران هذا الطرح بشكل قاطع، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن استثناء لبنان من الاتفاق “نموذج للتنصل الأمريكي”، إذ شدد وزير خارجيتها على أن شروط وقف إطلاق النار “واضحة وصريحة”، وأن على واشنطن الاختيار بين التهدئة أو استمرار الحرب عبر إسرائيل، دون الجمع بين الخيارين.

ودخل وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” وإيران حيّز التنفيذ فجر أمس الأربعاء لمدة أسبوعين، على أن يمهِّد لمفاوضات تنهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى