بحضور رئيس الحركة .. جهة الوسط تنظم ملتقاها النسائي الشبابي

التأم الملتقى النسائي الشبابي لحركة التوحيد والاصلاح لجهة الوسط وذلك يومي 24-25 يناير 2026 بهدف تمليك الرسالية والتجدد وجعلهما نفسا ممتدا في أجيال نساء حركة التوحيد والإصلاح، والتجسير بين هذه الأجيال في تناغم واع تحت شعار: “نحو وعي راسخ وعطاء متجدد”.

وفي قراءة للشعار، أكدت الأستاذ خديجة رباعة رئيسة القسم أن الوعي المنشود هو ما كانت له طبيعة الرسوخ والتجذر لتكون له ثمرات وعطاءات مستمرة ومتجددة، يدعمها الإبداع والابتكار.
من جهته، أكد رئيس جهة الوسط عبد العالي سعدات على راهنية التجدد العضوي خاصة في فئة الشباب والشابات، متمنيا لأعمال الملتقى النجاح والتوفيق.
وانطلقت أغشال الملتقى بورشة تفاعلية أطرها رئيس الحركة الدكتور أوس رمّال بعنوان: “فاعلية الانتماء”، تناول فيها قضية الانتماء بصيغة المؤنث في ظل السياقات والتحولات والتحديات، معتبرا بأن الرهان على الوعي بحيث لا يشكل الانتماء ضغطا على المرأة ويكون عطاؤها عطاء بدون استنزاف.

واختتم اليوم الأول من الملتقى بسهرة ” بوح الوجدان” كمحطة للفضفضة حول مواضيع “الوعي بمرحلة الخطبة واحتياجاتها – التوازن و الواقعية في الزواج…”.
وفتح النقاش حول بعض التحديات الأسرية التي تواجه الفتاة الحركية بشكل خاص والشابة بشكل عام سواء في مرحلة الخطبة أو مرحلة بعد الزواج خاصة في السنوات الأولى، دعما لاستقرار الأسرة وتجاوزا لبعض المطبات التي تعرفها المرحلة.
وعرف اليوم الثاني من الملتقى فقرات متعددة، ابتدأت بصلاة الفجر وموعظة رقيقة بعنوان: “مرافئ السكينة في زمن مضطرب” من تقديم الأستاذة فطومة ميزاك، حيث تجسد في هذه الفقرة الزاد الروحي والإيماني الذي لا ينفك منه عمل إصلاحي، ولا وعي مثمر إلا استند عليه وكان حافزا له.
بعد ذلك انطلقت الورشة الأولى مع الدكتورة خديجة مفيد تناولت في تفاعلاتها مع أسئلة المسيرة والشابات الحاضرات؛ إجابات موجهة في إطار “ضبط بوصلة المرأة بين رسالة الإيمان وضجيج الإعلام“، ومناقشة أهمية معرفة المرأة لذاتها وكينونتها ورسالتها في مواجهة كل التحديات الفكرية والإعلامية الوافدة والمؤثرة على استقرارها الشخصي والأسري.

تلاه العرض التفاعلي مع الأستاذة صالحة بولقجام في موضوع: “فن التوازن؛ كيف تدبر المٍرأة مسؤولياتها المتعددة بفعالية”، وذلك باعتبار تعدد الأدوار أمرا لصيقا بالمرأة، وازادت حدته بسبب التحولات المجتمعية، مما يفقد المرأة توازنها ويشكل ضغطا على نفسيتها مما يؤثر على عطاءاتها المنتظرة، حيث اعتبرت الأستاذة أن الوعي بأهمية التوازن وفقه الأولويات هو أحد المحددات الأساسية لضمان عطاء متجدد .
وقد عرفت العروض تعقيبات من الحاضرات ونقاشا، ومقترحات عبرت على انسيابية سريان الوعي من جيل نسائي لآخر داخل الحركة، بتعاقدات ضمنية للمضي على نهج الإصلاح وخدمة الوطن بكل تجرد ورسالية.
موقع الإصلاح




