أخبار عامةالرئيسية-

الولايات المتحدة تقصف مواقع بإيران والأخيرة ترد في 4 دول بالمنطقة

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، مواصلة ضرب أهداف داخل إيران لليوم الثاني، فيما قالت طهران إنها استهدفت بصواريخ وطائرات مسيرة قواعد أمريكية في العراق والأردن، فيما أعلنت الكويت والبحرين اعتراض هجمات إيرانية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان إن قواتها نفذت أمس الثلاثاء موجة ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.

وأضافت أن الضربات جاءت عقب ما قالت إنها “محاولات هجومية” نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد الملاحة التجارية في مضيق هرمز والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في أربيل بإقليم كردستان شمالي العراق، وفق وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”. كما قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة “كامب تيتين” على ساحل خليج العقبة في الأردن، مدعيا وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية وتدمير منشآت ومروحيات هجومية داخلها.

وأعلن الحرس الثوري أيضا في بيان حمل اسم “رقم 7” شن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ما أسفر عن تدمير عدد من الطائرات المسيرة الأمريكية المتمركزة في القاعدة. وأضاف البيان أن عددا من الأفراد الأمريكيين قتلوا، وأن عددا كبيرا من الطائرات المسيرة دمر في الهجوم.

كما ذكر أن الحرس الثوري استهدف قاعدة علي السالم بالتزامن مع هجمات على قواعد أمريكية في الأردن والبحرين وأربيل بالعراق.

ومن جانبه، أعلن الجيش الأردني تعرض البلاد لهجوم صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية، وقال إن منظومات دفاعه الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا وأسقطت 10 منها. وأضاف أن الصواريخ الـ3 الأخرى سقطت في مناطق نائية بعيدا عن التجمعات السكانية، دون تسجيل إصابات أو وفيات.

وفي إيران، نقلت “إرنا” عن نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية والشرطية ولي الله حياتي قوله إن ضربات صاروخية أمريكية على المحافظة جنوب غربي البلاد أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 8 آخرين.

وامتدت تداعيات التصعيد إلى دول خليجية، إذ أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة قال إنها إيرانية.

وفي السياق، قال المتحدث باسم قوة الإطفاء العام في الكويت العميد محمد الغريب إن فرق الإطفاء سيطرت على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة معادية، وصفها بأنها تابعة لـ”العدوان الإيراني”. وأكد الغريب عدم تسجيل إصابات بشرية جراء الحادث.

كما أعلنت قوة دفاع البحرين أن دفاعاتها تصدت الأربعاء، لـ”عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية”، دون تقديم تفاصيل عن وقوع خسائر. واتهمت في بيان، إيران بمواصلة ما وصفته بـ”نهجها العدائي الممنهج” عبر هجمات تستهدف المملكة.

وسبق أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران بأنها “واسعة النطاق وقوية”، وقال إنها جاءت ردا على محاولات طهران إعادة زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز وإطلاق 8 صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن.

وهدد ترامب إيران بضربات “أشد وأوسع نطاقا” حال ردها على الهجمات الأمريكية، قائلا إن الهجوم “الأكبر” لم ينفذ بعد. ومن جهتها شنت إيران  يوم الإثنين هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، ردا على ضربة أمريكية استهدفت، الأحد، مواقع إيرانية في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.

وجاء التصعيد بعد أسابيع من تراجع حدة المواجهات التي اندلعت إثر بدء الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير 2026، عدوانا على إيران، وردت عليه طهران بهجمات استهدفت دولا بالمنطقة وما قالت إنها “أهداف أمريكية وإسرائيلية”.

وفي يونيو الماضي، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة والدخول في مفاوضات بشأن اتفاق نهائي، لكن تنفيذها تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن بنودها وأمن الممر المائي.

وعادت المواجهات إلى التصاعد أواخر غشت الماضي على خلفية التوتر في مضيق هرمز والهجمات على الملاحة والقواعد التي تستضيف قوات أمريكية، قبل أن تعلن واشنطن في 1 سبتمبر الجاري شن موجة جديدة من الضربات داخل إيران.

وكالة الأناضول

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى