المسابقة الرمضانية السابعة: السؤال 25

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
يقول سبحانه وتعالى”أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ” (يونس:62-63). هذه الآية الكريمة فيها بيان حال أولياء الله، وأنهم لا خوف عليهم ولا حزن عليهم؛ لإيمانهم وتقواهم يقول -جل وعلا-: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ، ثم فسرهم فقال: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ.
فأولياء الله: هم أهل الإيمان والتقوى، هم الذين أخلصوا لله العبادة، واستقاموا على دينه، واتقوه -جل وعلا- فأدوا فرائضه، وتركوا محارمه، ووقفوا عند حدوده، هؤلاء هم أولياء الله، أهل الإيمان والتقوى .. أهل البصيرة .. أهل الصدق الذين أخلصوا لله العبادة، ولم يشركوا به شيئًا، ثم أدوا فرائضه، وابتعدوا عن محارمه، ووقفوا عند حدوده، هؤلاء هم أولياء الله، ليس عليهم خوف، ولا حزن، بل لهم الجنة والكرامة والسعادة.
“لا خوف عليهم ولا هم يحزنون” صفة للعباد الربانيين المخلصين لله يسعي كل مسلم بقوة للوصول إلي هذه المرتبة الإيمانية العالية، هذه الصفة ارتبطت بمجموعة من الأفعال والسلوكيات والعبادات التي يجب أن يقوم بها كل مسلم حتى يصل إلي هذه المرتبة .” أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ” (يونس:62-63). لا خوف عليهم في المستقبل، ولا يحزنوا على ما خلفوا في الدنيا. وهم المذكورون في قوله -جل وعلا-: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ” (البينة:7-8) وفي قوله سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا” (الكهف:102-103). والآيات في هذا المعنى كثيرة.
ذكرت في القرآن الكريم ” لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” 12 مرة.
السؤال: ما هو عدد السور التي ذكرت فيها عبارة “لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”. وما هي السور التي وردت فيها هذه العبارة أكثر من السور الأخرى؟





