أخبار عامةالرئيسية-

المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر المعتمرين من الاحتيال

حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك الراغبين في أداء مناسك العمرة بعد توقيف مسير وكالة أسفار بمراكش بتهم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة.

ودعا بلاغ للمرصد جميع الراغبين في التوجه إلى الديار المقدسة إلى التحقق من التراخيص القانونية للوكالات والاحتفاظ بكل الوثائق والإيصالات، لتجنب الوقوع ضحية لممارسات احتيالية قد تكلف الحاج أو المعتمر أموالا طائلة.

ففي الأسبوع الماضي، ألقت السلطات الأمنية بمراكش القبض على مسير وكالة أسفار بتهم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة. وجاء التوقيف عقب شكاوى من مواطنين دفعوا مبالغ مالية لأداء مناسك العمرة، ليواجهوا صدمة وخسائر فادحة. 

واستولى المشتبه به على نحو 380 مليون سنتيم، مع حجز جوازات سفر، وثائق، تذاكر طيران، وأموال إضافية يرجح أنها من متحصلات نشاطه الاحتيالي.

وأوضح المرصد أن هذه الأفعال تشكل انتهاكا صارخا لحقوق المستهلكين واستغلالا مرفوضا للمشاعر الدينية السامية، مشددا على أن هذه الممارسات لا تضر بالضحايا فقط، بل تلحق ضررا بسمعة قطاع وكالات الأسفار برمته.

وطالب المرصد السلطات المختصة بتشديد المراقبة على وكالات الأسفار لحماية للمستهلكين، وردع كل من تسول له نفسه المتاجرة بأحلام الناس. وسبق أن أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (قطاع السياحة) عن اللائحة المحينة لوكلاء الأسفار السياحيين الحاصلين على علامة تنظيم عملية الحج والمرخص لهم بتسويق منتوجاته برسم سنة 2026.

ونشرت وزارة السياحة لائحة محينة إلى غاية 19 دجنبر 2025، وتضم عشرات الوكلات التي تمكنت من الحصول على علامة تنظيم عملية الحج والمرخص لهم بتسويق منتوجاته برسم سنة 2026، مضيفة أن الوزارة ستعمل على تحيين هذه اللائحة بشكل منتظم.

وفي تحليل لبيانات اللائحة المنشورة في الموقع الرسمية للوزارة على الأنترنيت، يتبين أن وكالات الأسفار المرخص لها تبلغ 178 وكالة موزعة على التراب الوطني، وتأتي مدينة الدار البيضاء في المرتبة الأولى بـ46 وكالة، ومراكش بـ21 وكالة، والرباط بـ20 وكالة، وأكادير بـ12 وكالة ومكناس بـ10 وكالات.

ويشير تحليل البيانات إلى أن المدن الخمس تستحوذ على أكثر من 61 في المائة من وكالات الأسفار المرخص لها تنظيم عملية الحج، بينما تتوزع نسبة 39 في المائة من الوكالات على امتداد التراب الوطني للمملكة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى