أخبار الحركةأخبار عامةالرئيسية-

المبادرة المغربية: رفع مستوى تمثيل الكيان بالمغرب لسفارة يفتح الباب للاختراق الصهيوني

أعلنت المبادرة المغربية للدعم والنصرة رفضها لما تم تداوله يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026 حول رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي بين المغرب والكيان الإسرائيلي إلى تعيين سفراء وفتح سفارات، وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات الرسمية.

واستنكرت المبادرة في بيان لها ما وصفته بالتطور ” الخطير الذي يسيء لبلادنا ويشكل خطوة معاكسة للموقف الثابت والمشرف للشعب المغربي الذي يجعل القضية الفلسطينية في نفس مرتبة القضية الوطنية والمساند دوما لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني”.

وحذرت  من خطورة هذه الخطوة التي تفتح الباب على مصراعيه للاختراق الصهيوني، وتضع بلادنا في دائرة الاستهداف من طرف خصوم وحدتنا الترابية وقضايانا الوطنية المصيرية.

وجددت المبادرة موقفها الثابت والمبدئي المدافع عن الوحدة الترابية واستعدادها للانخراط في كافة الجهود الوطنية دفاعا عن مغربية الصحراء، ورفضها لأي ابتزاز مقابل سيادتنا الكاملة وحقوقنا المشروعة.

كما جددت المبادرة التأكيد في بيانها على مطالب الشعب المغربي الرافض للتطبيع وندعو كافة القوى المجتمعية الحية للتكتل في مناهضة كافة أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

في ما يلي النص الكامل لبيان المبادرة:

بيان

تعبر المبادرة المغربية للدعم والنصرة عن رفضها القاطع لما تم تداوله أمس الأربعاء 16 شتنبر 2026 حول رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي بين المغرب والكيان الصهيوني إلى تعيين سفراء وفتح سفارات، وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات الرسمية.

إننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة، إذ نؤكد على مواقفنا اتجاه قضية فلسطين، فإننا نعلن ما يلي:

  – نستنكر بأشد العبارات هذا التطور الخطير الذي يسيء لبلادنا ويشكل خطوة معاكسة للموقف الثابت والمشرف للشعب المغربي الذي يجعل القضية الفلسطينية في نفس مرتبة القضية الوطنية والمساند دوما لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني. ولا سيما في الوقت الذي يستمر فيه العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر والابادة الجماعية في حق أهلنا في غزة والضفة الغربية، ويطلق قطعان المستوطنين ليعيثوا فسادا وتدنيسا للمسجد الأقصى.

– نحذر من خطورة هذه الخطوة التي تفتح الباب على مصراعيه للاختراق الصهيوني وتضع بلادنا في دائرة الاستهداف من طرف خصوم وحدتنا الترابية وقضايانا الوطنية المصيرية. ونجدد بالمناسبة موقفنا الثابت والمبدئي المدافع عن وحدتنا الترابية واستعدادنا للانخراط في كافة الجهود الوطنية دفاعا عن مغربية الصحراء ورفضنا لأي ابتزاز مقابل سيادتنا الكاملة وحقوقنا المشروعة.

– نجدد التأكيد على مطالب الشعب المغربي الرافض للتطبيع وندعو كافة القوى المجتمعية الحية للتكتل في مناهضة كافة أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وندعو المسؤولين إلى الانحياز للثوابت التاريخية لبلادنا في التعاطي مع القضايا العادلة للشعوب المستضعفة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة

الرباط في 17 شتنبر 2026

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى