أنشطة جهة الوسطالجهات والأقاليمالرئيسية-

الحركة بإقليم الفداء الحي المحمدي تنظم اللقاء التواصلي السنوي

نظمت حركة التوحيد والإصلاح بإقليم الفداء الحي المحمدي، اللقاء التواصلي السنوي مع هيئاتها الشريكة بالإقليم، والتي دأبت على تنظيمه خلال شهر رمضان من كل عام.

وقد أطر هذه الدورة الدكتور إسماعيل حفيان بكلمة تربوية تحت عنوان: “التعلّق بالقرآن الكريم وتدبّره”، يوم الأربعاء 04 مارس 2026 بالمقر الجهوي للحركة بعين السبع.

وفصّل الدكتور كلمته في 10 محاور:

المحور الأول: سرّ تأثير القرآن في الجيل الأول

التربية القرآنية كانت أساس بناء شخصية الصحابة رضي الله عنهم.

التدرّج في التشريع (مثل تحريم الخمر) هيّأ النفوس لقبول الأحكام.

سرعة استجابة الصحابة لأوامر القرآن دون تردد.

القرآن كان الوازع الداخلي والحافز الأكبر لديهم، لذلك جمعوا بين الورع والزهد والعمل. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ… يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾.

المحور الثاني: الفرق بين التربية القرآنية والقوانين المجردة

الإصلاح الحقيقي يبدأ بتربية الإنسان من الداخل.

القوانين دون تربية قد تفشل. مثال: تجربة تحريم الخمر في الولايات المتحدة لم تنجح.

القرآن جمع بين التشريع والتربية والتدرج.

المحور الثالث: القرآن وصناعة الإنسان

القرآن يصنع الإنسان صاحب المشروع.

والد محمد إقبال كان يقول له: اقرأ القرآن كأنه يتنزّل عليك فكان لذلك أثر في تكوين مشروعه الفكري والحضاري.

المحور الرابع: واقعنا اليوم مع القرآن

انتشار نوع من هجر القرآن في حياة المسلمين. الهجر ليس ترك التلاوة فقط بل ترك التدبر والعمل. قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي ٱتَّخَذُوا هَٰذَا ٱلْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾.

المحور الخامس: من حقوق القرآن الكريم

التلاوة، التدبر، العمل وجعل القرآن منهج حياة.

المحور السادس: التدبر وأشكاله

تدبر القلب: حضور الإيمان والخشوع.

تدبر العقل: التفكر في المعاني.

تدبر العمل: تحويل الآيات إلى سلوك.

المحور السابع: منهج الصحابة في تعلم القرآن

تعلم القرآن على مراحل. حفظ خمس آيات فقط ثم فهمها والعمل بها، فعبد الله بن عمر رضي الله عنهما حفظ سورة البقرة في سبع سنوات لأنه كان يعيش معانيها.

المحور الثامن: التدبر وآفاق المعرفة

التدبر يفتح آفاقاً فكرية وعلمية. مثال: قوله تعالى ﴿أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ وما يثيره من تساؤلات حول الزمن.

بعض الباحثين تحدثوا عن إشارات القرآن للتوازن الغذائي.

المحور التاسع: القرآن ومقاصد الإصلاح

القرآن مشروع إصلاح شامل.

يعالج اختلالات الفكر والأخلاق والمجتمع.

العودة إلى القرآن شرط نهضة الأمة.

المحور العاشر: رمضان مدرسة القرآن

قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِي أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ﴾. رمضان فرصة للجمع بين: التلاوة، التدبر والعمل بالقرآن.

الخلاصة:

القرآن كتاب هداية وبناء.

إصلاح الأمة يبدأ بالعودة إليه قراءة وتدبرا وعملا.

محمد بوييض

 

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى