“التوحيد والإصلاح” تدين استمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني

جدّد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح تنديده الشديد باستمرار العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما يصاحبه من استهداف للمدنيين، وتدمير للبنية التحتية، وتهجير قسري، في انتهاك صارخ للأعراف والمواثيق الدولية.
وأكد المكتب في بلاغ له عقب لقائه العادي يوم السبت 10 رمضان 1447هـ، الموافق لـ 28 فبراير 2026 أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية للأمة، وأن دعم صمود الشعب الفلسطيني واجب شرعي وأخلاقي وإنساني، داعيا إلى تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لوقف العدوان ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، والذي يشكل الخطر الحقيقي على الاستقرار والسلام ونشر الحقد والكراهية وممارسة الإبادة في حق الشعب الفلسطيني.
كما توقف المكتب عند ما تشهده مدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات صهيونية وتنكيل يومي بالمرابطين والمرابطات في ظل عجز عربي وإسلامي وتواطؤ غربي، مجددا إدانته الشديدة للجرائم الصهيونية وكذا تضامنه الكامل مع المقدسيين وسائر أبناء الشّعب الفلسطيني؛ داعيا الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها الشرعية والتاريخية تجاه ما تتعرض له القدس وسائر فلسطين من تهويد وعدوان.
يُشار إلى أن المكتب التنفيذي عبّر في منتصف شهر يناير الماضي، عن إدانته الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار وتجويع واستهداف ممنهج للمدنيين، في ظل صمت دولي مريب، كما جدد التأكيد على أن قضية فلسطين ستظل قضية مركزية للأمة؛ لا يُسقطها تقادم الأحداث ولا تغيّر موازين القوى.
موقع الإصلاح





