“أسطول الحرية” و”قافلة الصمود” يستعدان للإبحار نحو غزة في أبريل المقبل

أعلنت إدارة “أسطول الصمود العالمي” عزمها استئناف الإبحار نحو قطاع غزة اعتبارا من 12 أبريل المقبل في خطوة؛ قالت إنها تهدف إلى تجديد التحرك المدني الدولي لكسر الحصار المفروض على القطاع وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات.
وأفاد رئيس وقف الحريات وحقوق الإنسان والإغاثة التركي بولنت يلدريم أمس الخميس 26 فبراير 2026، بأنه سيتم جمع التبرعات من أوروبا وآسيا وأفريقيا وتركيا والخليج العربي وجميع أنحاء العالم لشراء السفن، بمجموع 200 سفينة، يصعب على إسرائيل إيقافها، مشددا على أنه “ليس هناك خيار آخر سوى البحر”.
ولن تقتصر مهمة القافلة على نقل المساعدات فحسب، بل تهدف أيضا إلى نقل العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمعلمين، وفرق البنية التحتية والإنشاءات البيئية، والمحامين، ومحققي جرائم الحرب إلى قطاع غزة المحاصر، كما يتوقع أن يشارك في القافلة أكثر من ألف طبيب وممرض وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية.
وسبق لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن سيطرت على 41 سفينة تقل نحو 400 مشارك في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، شهر أكتوبر من العام الماضي، حيث أعلن الأسطول تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن “إسرائيلية”، وأطلق نداء استغاثة بعد اعتراض جيش الاحتلال سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد “جريمة حرب”.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار “الإسرائيلي” المستمر على القطاع منذ 18 عاما.
وكالات





