أخبار عامةالرئيسية-المدرسة المغربية

توقيع 10 اتفاقيات إطار لتوسيع المشروع الوطني للقراءة داخل الجامعات المغربية

المشروع يهدف لتحويل عادة القراءة لسلوك ممتد الأثر على الجامعة والمجتمع

وقعت مؤسسة البحث العلمي للاستثمار بالعاصمة الرباط عشر اتفاقيات إطار للتعاون مع مؤسسات جامعية وتكوينية مغربية. وتهدف هذه الخطوة إلى توسيع نطاق المشروع الوطني للقراءة داخل الوسط الجامعي تزامنا مع التحضيرات لإطلاق موسمه الثالث.

وتستهدف هذه الشراكات الموقعة الانتقال بالمبادرات القرائية من المبادرات المتفرقة إلى عمل مؤسساتي منتظم، يضمن جعل القراءة ممارسة يومية مستدامة في الحياة الطلابية والجامعية. وذلك بشراكة مع القطاعات الحكومية المعنية بالتعليم العالي والتربية الوطنية والثقافة بالمملكة.

وتشمل هذه الاتفاقيات عشر مؤسسات أكاديمية وتكوينية. وتتوزع على كليات للآداب والعلوم الإنسانية واللغات والعلوم إضافة إلى مركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط.

وتتوزع على عدة جامعات مغربية تضم جامعة الحسن الأول بسطات، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

برامج تخدم أهداف المشروع القرائي

وتوج هذا التوقيع سلسلة من الزيارات واللقاءات التنسيقية التي أجراها ممثلو المؤسسة المنظمة مع أطر ومسؤولي هذه الجامعات. وذلك لبحث صيغ العمل المشترك وتنفيذ مشاريع وبرامج عملية تخدم أهداف المشروع القرائي.

ويرتكز الرهان الأكاديمي للمشروع على تفعيل بعد “الطالب الجامعي المثقف” ودمج المؤسسات العليا ضمن معايير “المؤسسة التنويرية”. وذلك لتوفير فضاءات جديدة للتفاعل الفكري والبحثي وتشجيع الطلبة على الانتقال من مجرد استهلاك المعرفة إلى المساهمة الفعالة في إنتاجها وتداولها.

كما يهدف الربط المؤسساتي إلى الاستفادة من الخبرات والكفاءات الجامعية. وتوسيع مدارك الشباب عبر الانفتاح على الثقافات والترجمات المتنوعة. ومن شأن هذه الخطوات أن تسهم في بناء شخصية واعية وقادرة على التفكير الناقد والتحليل والمشاركة المجتمعية الإيجابية.

وأكد ممثلو مؤسسة البحث العلمي للاستثمار خلال حفل التوقيع أن هذا التعاون، يفتح آفاقا جديدة أمام الطلبة والباحثين لتقريب المعرفة منهم. ويهدف لتحويل عادة القراءة إلى سلوك يمتد أثره الإيجابي من الفرد إلى الجامعة والمجتمع بأسره.

ويأتي تنزيل هذه الاتفاقيات ليترجم توجهات المشروع العشري الشامل المقترن بالرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين بالمغرب، سعيا لترسيخ دور الجامعة كرافعة أساسية لبناء مجتمع المعرفة والانفتاح الثقافي.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى