دول تؤكد بالأمم المتحدة دعمها لسيادة المغرب على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي

تواصلت بنيويورك على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المكاتسب الدبلوماسية والمواقف الدولية الداعمة لوحدة المغرب الترابية، حيث جددت دول ومؤسسات دولية بارزة تأكيد دعمها لسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها بما فيها الأقاليم الجنوبية.
وعكست البيانات والمباحثات المكثفة التي أجرها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة مع نظرائه الدوليين، دينامية متصاعدة تكرس المخطط المغربي للحكم الذاتي لعام 2007 باعتباره الأساس الوحيد والجاد للتسوية النهائية للنزاع الإقليمي المفتعل.
وفي هذا الإطار، أعلنت جمهورية الشيلي، في بلاغ مشترك تم توقيعه بحضور الرئيس الشيلي خوسي أنطونيو كاست، دعمها لسيادة المغرب على كافة أراضيها واعتبارها مقترح الحكم الذاتي الحل السياسي العادل والمستدام والمقبول من الأطراف، مشيرة إلى قرارها تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية بالأقاليم الجنوبية والبدء في مفاوضات اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.
وعلى صعيد الموقف الأمريكي، جدد رئيس مجموعة دعم المغرب بالكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، عقب مباحثاته مع الوزير بوريطة، الدعم لسيادة المغرب على صحرائه، مؤكداً أن الاستقرار والازدهار الإقليميين يرتبطان وثيقا بهذه السيادة، ومثمنا قيادة الملك محمد السادس في إرساء السلم والتنمية بإفريقيا.
وعلى المستوى القاري، جددت جمهورية الرأس الأخضر، عبر وزير الشؤون الخارجية والدفاع مانويل أوغوستو ليما أمانتي دا روزا، تأكيد دعمها لسيادة المملكة على صحرائها وللمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد، معربة عن إشادتها بافتتاح قنصليتها العامة بالداخلة والدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بسيراليون، محمد رحمان سواراي، موقف بلاده الراسخ والدائم في دعم الوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي كإطار جاد وواقعي للتسوية، مشيداً بالمبادرات الاستراتيجية الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل للأطلسي وبمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يعزز الاندماج الاقتصادي بالمنطقة.
وتؤكد هذه التطورات الميدانية المتلاحقة اتساع نطاق التأييد الدولي والتفاف القوى القارية والإقليمية حول المبادرات الاستراتيجية التي تقودها المملكة المغربية، مما يعزز الثقة الدولية في نجاعة النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية.




