40 دولة تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف

جددت مجموعة تضم 40 دولة، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، دعمها الصريح للسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحرائها وأقاليمها الجنوبية.
وأكد البيان الذي تلاه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف عمر زنيبر نيابة عن المجموعة، أن تسوية هذا النزاع الإقليمي تندرج حصريا ضمن المسار السياسي الذي يرعاه مجلس الأمن الدولي، مشددا على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الحل السياسي الوحيد والواقعي الكفيل بإنهاء هذا الخلاف الإقليمي بشكل نهائي ومقبول من جميع الأطراف.
ودعت الدول الأربعون في بيانها الشفهي إلى ضرورة إبقاء تفاعلات الدول الأعضاء مع مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي ثنائية الطابع، مع حمايتها الصارمة من أي استغلال أو توظيف سياسي يخرج الملف عن إطاره الأممي المخصص.
كما دعت المجموعة إلى تفعيل مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد سنة 2025، وإعادة إطلاق المفاوضات بمشاركة الأطراف الأربعة المعنية على أساس خطة الحكم الذاتي المغربية.
وأشاد البيان بالتزام المملكة بضمان عودة وإدماج سكان مخيمات تندوف على أساس المساواة والكرامة والضمانات الدولية، فضلا عن تثمين الدور الذي تلعبه اللجان الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالداخلة والعيون والتفاعل الإيجابي للمغرب مع المنظومة الأممية.
ويعكس هذا الدعم الدولي المتنامي الاعتراف المتزايد بجهود المغرب الدبلوماسية والتنموية في أقاليمه الجنوبية، والتي تعززت بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة كرافعة للتعاون الاقتصادي والاستثماري القاري.




