أخبار عامةالرئيسية-

الذكاء الاصطناعي محظور في المدارس الأمريكية

أعلنت مدن أمريكية فرض قيود بدرجات متفاوتة على استخدام الطلاب أدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة.

فبعد مدينة نيويورك التي حظرت على تلاميذ المدارس العامة حتى الصف الثامن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، أعلن مجلس التعليم في لوس أنجلوس حظر استخدام تلك الأدوات في الأجهزة المملوكة للمدارس بكافة الصفوف التعليمية.

وهكذا لن يكون بمقدور الطلاب استخدام برنامج “جيميني” الخاص ب”غوغل” ولا أي من وسائل المساعدة مثل “غوغل كلاس روم” و“غوغل دوكس” و”غوغل شيت ” و”غوغل سلايدز”.

وقد تفاعل قرارا نيويورك ولوس أنجلوس مع مجمل الدراسات والاستطلاعات التي جرت مؤخرا، خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية والتي زكَّت المخاوف الناشئة لدى أولياء الأمور والمعنيين بالعملية التعليمية.

فقد كشف استطلاع لمعهد العائلات والتكنولوجيا الأمريكي عن وجود مخاوف عميقة لدى الآباء تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي والأثر الضار الذي تتركه على أطفالهم، إذ أفاد الاستطلاع أن 61% من أولياء الأمور يرون أن الذكاء الاصطناعي سيئ للأطفال بشكل عام مع اقتناع 20% فقط من المشاركين بأنه جيد للأطفال والمراهقين.

كما صرَّح 42% من الآباء المشاركين في الاستطلاع أن أطفالهم بَنَوْا روابط عاطفية قوية مع روبوتات الدردشة المعززة بالذكاء الاصطناعي، ويعزز هذا التخوف كون هذا الأخير يقوم بتوليد إجابات رومانسية أو جنسية غير ملائمة للأطفال.

وكانت دراسة حديثة استهدفت طلاب التعليم الأساسي والثانوي وأولياء أمور ومعلمين وخبراء تقنيين في أكثر من 50 دولة، كشفت أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم يمكن أن يقوض التطور الأساسي للأطفال، وأن الأضرار التي يسببها هائلة رغم إمكانية إصلاحها.

وأمس الإثنين، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل “تهديدا وجوديا للبشرية”، داعيا إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من مخاطره.

وقال تورك في الكلمة الافتتاحية للدورة الـ 63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن البشر يواجهون حاليا تهديدات “غير مألوفة بل وغير مسبوقة” لحقوقهم.

وشدد المتحدث على ضرورة النظر في تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان، بما يشمل ممارسات التوظيف والمبادئ الأساسية للديمقراطية والبيئة.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى