أخبار الحركةالرئيسية-المدرسة المغربية

حركة التوحيد والإصلاح تطالب بإصلاح حقيقي لمنظومة التربية والتكوين وتحسين أوضاع الشغيلة التعليمية

جددت حركة التوحيد والإصلاح مواقفها المبدئية الداعية إلى إصلاح حقيقي وعميق لمنظومة التربية والتكوين، والارتقاء بجودة التعليم المدرسي والجامعي كركيزة أساسية لبناء المستقبل.

وتوقف المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، خلال اجتماعه العادي المنعقد يوم السبت 23 ربيع الأول 1448هـ الموافق لـ 5 شتنبر 2026م برئاسة الدكتور أوس رمّال، عند انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2026-2027 وما يحمله هذا الحدث من آمال تربوية وطنية لدى الأسر المغربية.

وأكد المكتب التنفيذي للحركة في بلاغ صادر له على إثر هذا الاجتماع أن الدخول المدرسي يفرض تحديات حقيقية ترتبط بجودة التعليم وظروف التمدرس في مختلف جهات المملكة.

وشدد البلاغ على ضرورة صون المؤسسات التعليمية العمومية وحمايتها لضمان تكافؤ الفرص لجميع أبناء وبنات الشعب المغربي في التحصيل العلمي دون تمييز.

وطالبت حركة التوحيد والإصلاح بالتعجيل بمعالجة الاختلالات البنيوية التي ما تزال تعوق نهوض المدرسة والجامعة المغربيتين، معلنة مساندتها لمطالب تحسين أوضاع رجال ونساء التعليم المادية والمهنية.

واختتم المكتب التنفيذي للحركة توجيهه بتقديم كامل التحية والتقدير لنساء ورجال التربية والتعليم، متمنيا لجميع المتمدرسين والمتمدرسات موسما دراسيا موفقا وناجحا.

أخبار / مقالات ذات صلة