أخبار عامةالرئيسية-قضايا الأمة

تنديد واسع بتصريحات نائب جمهوري دعا لطرد المسلمين من أمريكا

أثارت تصريحات النائب الجمهوري الأميركي، آندي أوجلز موجة تنديد واسعة النطاق من قبل مسؤولين ديمقراطيين وجماعات حقوقية، بعدما دعا علانية إلى طرد المسلمين من الولايات المتحدة، معتبرا أنه “لا مكان لهم في المجتمع الأميركي”.

بدأت الأزمة حين نشر أوجلز تدوينة عبر منصة “إكس” وصف فيها التعددية الثقافية بـ”الكذبة”، قبل أن يصعّد خطابه الثلاثاء الماضي بالقول إن المسلمين “غير قادرين على الاندماج ويجب أن يعودوا جميعا” إلى بلدانهم.

وردّاً على ذلك، صنف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أوجلز كـ “متطرف معادٍ للمسلمين”، مؤكدا أن خطابه يغذي التحيز والكراهية ضد الجاليات العربية والمسلمة.

وعلى المستوى السياسي، وصف مسؤولون ديمقراطيون بارزون من بينهم حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم وزعيم الأقلية بمجلس النواب حكيم جيفريز هذه التعليقات بأنها “مثيرة للاشمئزاز” وقائمة على عداء صريح للإسلام.

في المقابل، أحجم رئيس مجلس النواب الجمهوري، مايك جونسون عن التنديد بتصريحات زميله في الحزب خلال تصريحاته للصحافيين، مما زاد من حدة الاحتقان السياسي.

تأتي هذه الواقعة في سياق رصد فيه المدافعون عن الحقوق ارتفاعاً قياسياً في حوادث الكراهية، مرجعين الأسباب إلى تراكمات بدأت منذ هجمات 11 سبتمبر، وعززتها مؤخرا المشاعر المناهضة للهجرة، وفكر تفوق العرق الأبيض، بالإضافة إلى التداعيات السياسية والاجتماعية للحرب في غزة.

يذكر أن جماعات الدفاع عن المسلمين قد حذرت مرارا من خطورة التصريحات الصادرة عن بعض المشرعين الجمهوريين، مشيرة إلى أن حملات الإدارة الحالية ضد المهاجرين والاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين تساهم في تفاقم ظاهرة “رهاب الإسلام” (الإسلاموفوبيا) وتحويلها إلى أداة سياسية للتحريض ضد فئة من المواطنين.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى