الآلاف يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى وعكرمة صبري يحذر من قيود “بن غفير” في رمضان

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 70 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى، رغم إغلاق الاحتلال لمحاور الطرق وبعض الشوارع الرئيسة.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، ودققت في بطاقات الفلسطينيين الوافدين إليه، ومنعت العديد من الدخول.
وتحرم سلطات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.
ومنذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية في أكتوبر 2023، تشدد قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.
الشيخ عكرمة صبري يحذر
وفي سياق متصل، حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري من خطورة القيود التي يعتزم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” فرضها على دخول المصلين للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح الشيخ صبري، في تصريح له نشر عبر وسائل إعلامية، أنّ هذه الإجراءات – التي تأتي في ظل توجهات حكومة الاحتلال الحالية- تمثل محاولة صارخة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo) في المسجد.
وحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن هذا التغيير، مشدداً على أن الوضع القائم منذ عام 1967 يجب أن يظل محميا، وأن أي عبث به سيؤدي إلى عواقب خطيرة.
وأشار الشيخ صبري إلى أنّ الاحتلال يصعد من سياسة الاستدعاءات وقرارات الإبعاد بحق المقدسيين والمرابطين مع اقتراب الشهر الفضيل، في مقابل تسهيل اقتحامات المستوطنين ومنحهم حرية أداء طقوس تلمودية علنية داخل باحات المسجد.
ودعا صبري إلى ضرورة التحرك العاجل لحماية المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم بقرار من الله عز وجل، ولا حق للمحاكم أو السلطات الإسرائيلية في التدخل بشؤونه أو تقييد حرية العبادة فيه.




