أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

إقرار حملة عالمية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين

أطلقت قبل أيام من لندن، حملة “الأشرطة الحمراء” الرقمية العالمية، في خطوة تضامنية تهدف إلى تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، وإعادة قضيتهم إلى صدارة الاهتمام الدولي بعد محاولات متواصلة لتغييبها.

ودعت الحملة إلى تخصيص يوم 31 يناير 2026، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، والذي بلغ عددهم 9100 بينهم 3544 محتجزا إداريا دون محاكمة، و400 طفل، و53 سيدة، و16 طبيبا، إضافة إلى 300 أسير محكوم بالمؤبد، وذلك بالحضور الميداني في الأماكن العامة وأمام السفارات وفي الشوارع.

وتقوم الحملة على استخدام الشريط الأحمر رمزا موحدا للتضامن مع الأسرى، حيث دعا القائمون عليها النشطاء والمؤسسات الحقوقية والإعلاميين حول العالم إلى نشر صور ومنشورات تحمل الشريط الأحمر على منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة برسائل تطالب بحماية الأسرى ووقف الانتهاكات بحقهم، كما أطلقت هاشتاغ #FreePalHostages #الحرية_للأسرى.

وبحسب منظمي الحملة، فإن “الأشرطة الحمراء” جاءت كرد فعل على تصاعد الجرائم داخل السجون، بما في ذلك التعذيب الجسدي والنفسي، الإهمال الطبي، العزل الانفرادي، والتنكيل بالأسرى المحررين وأسرهم، في ظل صمت دولي متواصل. وأكدوا أن الهدف الأساسي هو كسر هذا الصمت وتحويل قضية الأسرى من ملف منسي إلى قضية رأي عام عالمي.

ودعا القائمون على الحملة وسائل الإعلام الدولية إلى التعامل مع قضية الأسرى كقضية حقوق إنسان، بعيدا عن التوصيفات السياسية الضيقة، مطالبين المؤسسات الحقوقية والأممية بفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

مواقع إخبارية

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى