875 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال أسبوع

اقتحم 875 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال “الإسرائيلي”.
وأفادت مصادر مقدسية أن المستوطنين دنسوا باحات الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية، شملت “الرقص والأغاني والسجود الملحمي” في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، وسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين.
وتقدّم الاقتحامات وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، في تصعيد لافت قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وفي سياق متصل، طالب الاتحاد الأوروبي، “إسرائيل”، بوقف مشروع (E1) الاستيطاني، بما في ذلك مخطط بناء 3401 وحدة استعمارية ضمن هذا المشروع، كذلك وقف تنفيذ مخطط “طريق السيادة” الذي يمتد بين بلدتي العيزرية والزعيم شرق القدس، الذي سيؤدي إلى إغلاق المنطقة بالكامل أمام حركة المواطنين الفلسطينيين، أي بما يعادل نحو 3% من مساحة الضفة الغربية.
وأوضح الاتحاد أن “سياسة الاستيطان التي تنتهجها الحكومة “الإسرائيلية” تمثل عقبة أمام السلام، وتنطوي على خطر المزيد من عدم الاستقرار في الضفة الغربية، وتشريد آلاف الفلسطينيين، وتفتيت الضفة الغربية، وتشجع على المزيد من الأعمال العنيفة من المستوطنين.
وحثّ الاحتلال على التراجع الفوري عن توسيع المستوطنات، التي تُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي، وذلك بعد أشهر من تسريع وتيرة الموافقة على خطط استعمارية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وكالات




