أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

أدى 70 ألف مصلّ، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، اليوم 16 يناير 2026، رغم تشديدات وعراقيل الاحتلال “الإسرائيلي” في شوارع مدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة ومحيط المسجد.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في ساحات الأقصى، وفرضت تنغيصات على المصلين الوافدين إلى المسجد الأقصى، من خلال نصب الحواجز العسكرية في محيط المدينة وشوارعها ومحيط البلدة القديمة، وأوقفت المصلين وحررت هوياتهم وفحصتها، ومنعت الشبان من الوصول إليه.

وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عروة عكرمة صبري: إن “رحلة الاسراء إلى المسجد الأقصى جاءت لتؤكد الرباط العقدي، الذي يربطه بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، فهما أول مسجدين وضعا في الأرض لعبادة الله وحده”.

وأضاف “المسجد الأقصى هو القبلة الأولى والمسجد الحرام هو القبلة الثانية، وللرابطة بينهم فإن شد الرحال مطلوب للمسجدين، ويضاعف أجر الصلاة فيهما”.

وتابع “لأهمية الأقصى وربطه بالمسجد الحرام، فإن هذا يعني أن المسجد الأقصى، هو للمسلمين وحدهم كما هو المسجد الحرام، ولا ينازعهم فيه منازع، وأن أي إدعاء من قبل غير المسلمين في الحق بالأقصى، هو إدعاء باطل مبني على أساطير وخرافات موهومة تغذيه عنصرية بغيضة”.

وأكد أن رحلة الاسراء والمعراج مثلت فتحا روحيا للمسجد الأقصى، وجاءت لتؤكد أيضا حق المسلمين فيه، وليكون إعلانا واقرارا أن مسؤولية هذا المسجد هي للمسلمين وحدهم، مشيرا إلى أن “المطلوب من أهل القدس، وخاصة الأحياء القريبة من الأقصى أن نعمره في جميع الصلوات والأيام، وأن يكون لكل واحد منا ورد ثابت، يتمثل في تخصيص وقت للأقصى للصلاة والاعتكاف”.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى