” التوحيد والإصلاح”.. بنعتيق والشهيبي يؤطران الملتقى الوطني الثاني لمسؤولي الموارد والقدرات البشرية

تواصلت أشغال الملتقى الوطني الثاني لمسؤولي ومسؤولات تنمية الموارد والقدرات والبشرية بالجهات والأقاليم اليوم الأحد بعرض للأستاذ محمد بنعتيق في موضوع “دلائل سياسة تنمية العضوية”، أكد فيها على أهمية تنمية العنصر البشري ليكون متحمسا له دافع للعمل والإبداع في الوسائل والطرق والمناهج، ثم انخراطه وانتماؤه لمنظومة متكاملة يكون له فيها دور والتزام وصبر واستمرارية.

وشدد المتحدث على أهمية تأهيل وتكوين العنصر البشري لكي يخرج للمجتمع، ويكون فاعلا في تأدية رسالته، مشيرا إلى التغيرات المتعلقة بالتكنولوجيا الحديثة، والحاجة للتوجيه والتكوين مع ضرورة توفير بيئة محفزة على العطاء والعمل والإبداع.
من جهتها، أوضحت الأستاذة مليكة الشهيبي مسؤولة قسم الموارد والقدرات البشرية، أن تربية العضوية في قسم تنمية الموارد والقدرات البشرية ركيزة أولى، وبالتالي لا يجب استعجال ثمارها، إذ وضعت لها مؤشرات مرحلية ، مشددة على أهمية المفهوم الجديد لتنمية العضوية الذي أصبح أكثر عمقا من السابق.

وأضافت المتحدثة في عرض في موضوع “دليل مؤشرات برنامج التعاقد”، أن إعطاء العضوية هي محطة البداية؛ سبقتها محطات برنامج التعاقد وبرنامج تأهيل للعضوية، مشيرة إلى أن الموارد البشرية المؤهلة هي الرأس المال الوحيد والأساسي للحركة، وأن الأهم هو تأهيل هذه الموارد حتى تقوم بعملها على أكمل وجه.

يذكر أن أشغال الملتقى تواصلت بتنظيم ورشات تنزيل دلائل سياسة العضوية من تأطير الأستاذ سعيد إد عمر. واختتمت الدورة بحصة تم فيها تقييم تلك الأشغال.
موقع الإصلاح




