60% من الأمريكيين يعارضون العدوان على إيران

أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي أجرته شبكة “سي إن إن” بالتعاون مع مؤسسة “إس إس آر إس”، أن نحو 60% من الأمريكيين يعارضون قرار شن عمل عسكري ضد إيران.
وفي مقابل هذا الرفض الواسع، أبدى 41% فقط من المشاركين تأييدهم للقرار، وسط شكوك شعبية حول وجود استراتيجية واضحة للإدارة الأمريكية في التعامل مع هذا التصعيد.
وكشفت البيانات أن أغلبية المشاركين (6 من كل 10) يعتقدون أن الرئيس ترامب يفتقر لخطة واضحة للتعامل مع الموقف الراهن، فيما ذهب 39% إلى أن واشنطن لم تستنفد المسارات الدبلوماسية الكافية قبل اللجوء لخيارات القوة العسكرية.
وأبرز الاستطلاع فجوة كبيرة في المواقف بناءً على الانتماء الحزبي، حيث عارض 82% من الديمقراطيين القرار بشدة أو جزئيا، وأعرب 68% من المستقلين أعن معارضتهم للعمل العسكري، فيما عارض 23% فقط من الجمهوريين القرار، بينما أيدته الأغلبية العظمى منهم.
وتطابقت هذه الأرقام مع استطلاعات أخرى؛ إذ أشار استطلاع مؤسسة “يوغوف” إلى معارضة 48% من الأمريكيين للهجوم، مع انقسام حاد بين تأييد جمهوري كاسح (76%) ورفض ديمقراطي واسع (78%).
كما أظهر استطلاع “رويترز/إيبسوس” معارضة 43% للضربات، بينما رصدت “فوكس نيوز” انقساما أكثر توازنا بتأييد نصف الناخبين للقرار، مدفوعا بـ 84% من أصوات الجمهوريين.
في المقابل، دافع البيت الأبيض عن موقف الإدارة، حيث صرحت المتحدثة كارولين ليفيت بأن الرئيس ترامب يتخذ قراراته بناء على “مصلحة الولايات المتحدة”، مؤكدة أن الأولوية حاليا هي التنسيق مع “البنتاغون” لضمان نجاح العملية.
يأتي هذا السجال في وقت تتبنى فيه الإدارة لهجة انتصارية، رغم تحذيرات سابقة للرئيس نفسه من أن الصراع قد يودي بحياة المزيد من الأمريكيين.





