4 فوائد صحية للشمندر يثبتها العلم.. تعرف عليها

يحظى الشمندر بشعبية متزايدة في عالم التغذية الصحية سواء بشكله الطازج أو على هيئة مسحوق ومكملات غذائية.
ويُعزى هذا الاهتمام إلى غناه بمركبات نباتية نشطة، أبرزها النترات والأصباغ الطبيعية التي ارتبطت بعدد من الفوائد الصحية المحتملة.
ومن أبرز فوائد الشمندر احتواؤه على نسب مرتفعة من النترات الطبيعية التي يتحول جزء منها داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركّب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتُظهر دراسات بشرية متعددة أن مكملات الشمندر قد تسهم في خفض ضغط الدم، بما في ذلك لدى أشخاص يعانون من ارتفاع الضغط المرتبط بداء السكري من النوع الثاني.
وتكمن أهمية هذا التأثير في تحسين وصول الأكسجين والمغذيات إلى الدماغ والعضلات، ما قد ينعكس إيجاباً على التركيز الذهني والقدرة البدنية.
كما يحتوي الشمندر على مركبات “البيتالين” المسؤولة عن لونه الأحمر الداكن، والتي أظهرت خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب. وتساعد هذه المركبات على تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تلحق الضرر بالخلايا والحمض النووي، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأظهرت أبحاث عدة أن النترات الموجودة في الشمندر تعزز كفاءة الميتوكوندريا، وهي “محطات الطاقة” داخل الخلايا. ويؤدي ذلك إلى تحسين إنتاج الطاقة أثناء التمارين البدنية، لا سيما الأنشطة عالية الشدة مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة.
كما بيّنت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 أن مكملات الشمندر قد تساعد على تسريع التعافي بعد التمارين وتقليل آلام العضلات على المدى القصير، ما يجعلها خيارا شائعا بين الرياضيين.
ورغم فوائده المحتملة، لا يُنصح باستخدام مكملات الشمندر دون استشارة طبية، خاصة لمن يعانون من انخفاض ضغط الدم أو حصى المرارة، أو يتناولون أدوية لضبط الضغط. فقد تؤدي النترات إلى خفض إضافي في ضغط الدم أو التداخل مع بعض العلاجات.
مواقع إلكترونية




