13 يوما من الإغلاق.. دعوات للرباط في الأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان

تتصاعد في مدينة القدس الدعوات لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، وأداء الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه أو عند أبوابه في ظل استمرار القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إليه.
وأكدت دعوات مقدسية أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى أو فرض القيود على دخوله يستوجب حضورا شعبيا واسعا في محيطه، داعية الفلسطينيين إلى التوجه نحو البلدة القديمة في القدس والرباط عند أبوابه، والصلاة في الساحات والطرقات القريبة في حال مُنعوا من الدخول.
وتتجه الأنظار إلى الجمعة الأخيرة من رمضان، حيث يُتوقع أن تشهد البلدة القديمة ومحيط الأقصى حضورًا واسعا للمصلين في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بحقهم في الصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وتأتي هذه الدعوات مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، وهي الأيام التي يشهد فيها المسجد الأقصى عادة توافد عشرات الآلاف من المصلين لإحياء الليالي المباركة وأداء الصلوات والاعتكاف في رحابه.

وفي سياق متصل، أدى عشرات الشبان الفلسطينيين صلاتي العشاء والتراويح عند أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى المبارك، في ظل استمرار قوات الاحتلال “الإسرائيلي” بإغلاقه أمام المصلين والمعتكفين.
وأفادت مصادر مقدسية بأن عشرات الفلسطينيين أدوا الصلاتين قرب باب الساهرة في مدينة القدس المحتلة، بعد منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى وإقامة الصلاة داخله، مع تواصل إغلاقه لليوم الثالث عشر على التوالي بدعوى الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.
ويعد هذا الإجراء الأول من نوعه منذ احتلال القدس عام 1967، حيث حُرم المصلون للمرة الأولى من أداء صلاة التراويح والاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان داخل المسجد الأقصى المبارك.
وكالات





