أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

الأمم المتحدة.. وفود دول عديدة تنسحب مع بدء كلمة رئيس حكومة الكيان الصهيوني

الإعلام العبري: خطابه متغطرس وعدواني

غادرت وفود عدة دول قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الخميس 24 شتنبر 2026 بالتزامن مع بدء رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة في نيويورك.

وأظهرت مشاهد بُثت من داخل القاعة مغادرة أعداد كبيرة من أعضاء الوفود مقاعدهم مع بدء كلمة نتنياهو في مشهد تكرر خلال كلمته أمام الجمعية العامة العام الماضي، كما أظهرت مشاهد أخرى أن وفودا أخرى بقيت في أماكنها، وسط هتافات وصيحات استهجان على كلمة نتنياهو من بعض الحاضرين.

وبحسب تقارير صحفية، فإن أغلبية الوفود العربية انسحبت من القاعة، باستثناء الإمارات والبحرين، فيما انسحبت وفود أوروبية من بينها أيرلندا وإسبانيا، ومن الدول الإفريقية والآسيوية ودول أمريكا اللاتينية التي انسحبت: تركيا وإيران وباكستان وإندونيسيا وجنوب أفريقيا والسنغال وجيبوتي وناميبيا وموزمبيق وكينيا والبرازيل وكولومبيا ونيكاراجوا وبيرو وكوبا وتشيلي وغيرها.

وبكل وقاحة وصف نتنياهو المندوبين المنسحبين بأنهم “جبناء أخلاقيا”، وطالب من بقي في القاعة بالمغادرة إن كانوا يشاركون المنسحبين الشعور نفسه.

وكان نتنياهو المسؤول عن حملة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين قد وصل إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإلقاء كلمته، التي تحدث فيها خصوصا عن الحرب في غزة وإيران والملف الفلسطيني.

وبالتزامن مع كلمة نتنياهو، نظم متظاهرون احتجاجات رفضا لوصول رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو إلى مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة للمشاركة في اجتماعاتها.

على إثر ذلك، اعتقلت الشرطة 100 من المحتجين من بينهم نجوم من هوليوود، إذ تم احتجاز كل من نجمة هوليوود سوزان ساراندون الحائزة على جائزة الأوسكار، وهانا آينبيندر بطلة مسلسل “هاكس”، وذلك بعد أن عبروا عن رفضهم لسياسات الحكومة “الإسرائيلية” والحرب في قطاع غزة، مطالبين بوقف إطلاق النار ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة في مانهاتن بالتزامن مع وصول نتنياهو، وشملت الإجراءات إغلاق عدد من الطرق وانتشارا مكثفا لعناصر الشرطة في محيط مقر الأمم المتحدة والمناطق المحيطة به، وسط دعوات أطلقتها منظمات حقوقية ومدنية إلى ضمان حق التظاهر السلمي.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل على خلفية عملياتها العسكرية والأوضاع الإنسانية في القطاع.

وفي سياق متصل، وجهت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يومه الجمعة، انتقادات حادة إلى نتنياهو على خلفية خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفة إياه بأنه “متغطرس وعدواني ويفتقر إلى الرؤية”.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو ألقى كلمته “وسط قاعة خالية من الحضور، وفي أجواء خيمت عليها العزلة”.

من جهتها، قالت “يديعوت أحرونوت” إن “نتنياهو تحدث إلى عالم لم يعد قادرا على الاستماع إليه”، معتبرة أن خطابه “جاء متغطرسا وعدوانيا ويفتقر إلى الرؤية”.

وأضافت أنه “قبل 33 يوما من الانتخابات، كان الخطاب موجها بالدرجة الأولى إلى المعارضة الإسرائيلية”، واصفة إياه بأنه شديد اللهجة والعدائية و”أشبه بخطاب الدم والعرق والدموع”.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب نتنياهو خلا من أي حديث عن السلام، بما في ذلك إمكانية توسيع “اتفاقيات أبراهام”، معتبرة أنه “لم يقدم أي بصيص أمل” في كلمته.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى