وزير التجهيز والماء: ارتفاع مخزون السدود يؤشر على خروج المغرب من سنوات الجفاف

كشف وزير التجهيز والماء نزار بركة أمس الإثنين 12 يناير 2026 بمجلس النواب عن وضعية الموارد المائية بالمغرب. وسلّط الضوء على مؤشرات إيجابية وصفها بـ”التاريخية” بعد سنوات من الجفاف الممتدة لسبع سنوات متتالية.
وأوضح بركة خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الفترة الممتدة بين فاتح شتنبر و12 يناير من هذه السنة شهدت تساقطات مطرية بلغت 108 ملم، مسجلة فائضا بنسبة 65٪ مقارنة مع السنة الماضية، وفوق المعدل الطبيعي بنسبة 17.6٪، وهو ما اعتبره مؤشرا على خروج المغرب من سنوات الجفاف.
وأضاف الوزيرأن التساقطات الثلجية كانت بدورها “استثنائية”، حيث غطت 55.495 كلم² في أعلى المناطق الجبلية، لتصل سماكة الثلوج بين متر ومترين في المناطق التي تتجاوز 2.500 متر ارتفاعا.
وشدد على أن هذه التساقطات كان لها أثر إيجابي مباشر على الواردات المائية، حيث بلغت نسبة ملء السدود 46٪ أي ما يعادل 7.7 مليار متر مكعب، مقارنة بنسبة 28٪ في نفس الفترة من السنة الماضية، أي زيادة تقارب 19 نقطة مئوية.
ورغم التحسن في الموارد المائية، أكد بركة على أن المغرب لن يتوقف عن الاستثمار في محطات تحلية المياه لتأمين مياه الشرب في مناطق مثل الناظور، الدريوش، طنجة، سوس ماسة، تيزنيت، كلميم وطانطان، إضافة إلى الربط المائي للرباط.
كما أعلن عن مواصلة العمل على ربط الأحواض المائية الاستراتيجية وفق التوجيهات الملكية، حيث سيتم إطلاق مشاريع لربط حوض سبّو بحوض أبي رقراق وحوض أم الربيع، وهو ما وصفه بأنه “خطة وطنية شاملة لضمان الاستدامة المائية في المستقبل”.
مواقع إخبارية




