أخبار عامةالرئيسية-

وزارة التربية الوطنية تطلق دروسا عن بعد لفائدة لتلاميذ المتضررين من الفيضانات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إطلاق برنامج استثنائي لدروس “التعلم عن بعد” لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة حالياً.

وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان حق المتعلمين في التمدرس وصون الاستمرارية البيداغوجية، خاصة للذين تعثرت دراستهم بسبب تعليق الدراسة أو الاضطرار للانتقال المؤقت إلى مناطق أخرى.

وتشمل هذه العملية الاستثنائية تلامذة “مؤسسات الريادة” بمستوييها الابتدائي والإعدادي، بالإضافة إلى باقي المؤسسات التعليمية الأخرى.

ويسهر على تقديم هذه الدروس أساتذة متخصصون استفادوا من تكوينات متقدمة في إطار برنامج “إ-قسمي” (e-Qissmi) لإدارة الأقسام الافتراضية مع التزام الوزارة بتحيين البرمجة بشكل يومي، ونشرها عبر موقعها الرسمي (www.men.gov.ma) ومنصة مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية (taalimtice.ma).

وحسب البرمجة المعلنة ليوم الخميس 12  فبراير 2026، ضمت الحصص مختلف المستويات الدراسية؛ حيث شملت في التعليم الابتدائي (مدارس الريادة والتعليم العام) مواد اللغات (العربية والفرنسية)، والرياضيات، والنشاط العلمي، بتوقيتات تمتد من الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً. كما شملت البرمجة لطلبة الثانوي الإعدادي دروساً في اللغة الفرنسية والمعلوميات (البرمجة)، لضمان تغطية شاملة للمناهج الدراسية الأساسية.

وفي ختام بلاغها، حثت الوزارة أمهات وآباء وأولياء الأمور على إيلاء العناية اللازمة لهذه العملية ومواكبة أبنائهم لضمان استفادتهم الكاملة، مشيرة إلى إمكانية الولوج إلى الأقسام الافتراضية مباشرة عبر الروابط المخصصة أو من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المتاح في جداول البرمجة .

تأتي هذه الخطوة في سياق جهود المملكة لتعزيز مرونة المنظومة التعليمية في مواجهة الأزمات، تماشياً مع التوصيات الوطنية التي تركز على حماية حقوق الأطفال وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية تحت كافة الظروف المناخية والاجتماعية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى