أخبار عامةالرئيسية-

واشنطن وتل أبيب.. تحقيقان يكشفان مرتكب مجزرة مدرسة البنات في إيران

كشف تحقيقان أحدهما عسكري والآخر صحفي عن تورط الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في مجزرة مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوبي إيران يوم السبت 28 فبراير 2026.

وبلغت الحصيلة النهائية الصادرة عن السلطات القضائية المحلية ومنظمات حقوق الإنسان بشأن القصف الصهيوي أمريكي على المدرسة 165 شخصا، والغالبية العظمى منهم من الفتيات الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما بالإضافة إلى إصابة 95 آخرين بجروح متفاوتة.

ورجح تحقيق عسكري أولي في الولايات المتحدة أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف المدرسة، غير أن التحقيق لم يُحسم بعد، ولا يزال مستمرا وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين فضّلا عدم الكشف عن هويتهما.

وأقرّ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الأربعاء بأن الجيش الأميركي فتح تحقيقاً في الواقعة. كما أشار المسؤولان إلى أن ظهور أدلة جديدة قد يغيّر مسار التحقيق، سواء بتأكيد مسؤولية الولايات المتحدة أو بإظهار ضلوع طرف آخر في الهجوم.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حث ما وصفه بالقوى التي تقف وراء الهجوم الدامي على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في ‌الواقعة وتقديم المعلومات ⁠بشأنها، ⁠فيما أكدت واشنطن أن أمريكا لا يمكن أن تتعمد قصف المدارس.

وانتهى تحقيق أجراته وحدة التحقيقات الرقمية في الجزيرة إلى مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي على المجزرة التي تعرضت لها المدرسة، مشيرا إلى وجود أدلة تأكد هذا الشيء بناء على صور الأقمار الصناعية الممتدة على مدار عقد كامل، ومقاطع فيديو حديثة وأخبار وتصريحات..

وقال التحقيق “إن قدرة المهاجمين على استثناء مرافق مستحدثة مجاورة (مثل مستوصف الشهيد أبسالان) وفشلهم الذريع في تجنب مدرسة ابتدائية تعمل بكامل طاقتها وتغص بـ170 طفلة، يضعنا أمام سيناريوهين كلاهما يحمل إدانة قاطعة”.

وتابع “إما أن القوات الأمريكية والإسرائيلية اعتمدت في استهدافها لمحيط “لواء عاصف” على بنك أهداف استخباراتي قديم جداً وغير مُحدث (يعود لما قبل عام 2013)، وهو ما يمثل إهمالاً جسيماً واستهتاراً بأرواح المدنيين، أو أن القصف تم عن عمد ومعرفة مسبقة بهدف إحداث أقصى درجات الصدمة المجتمعية وضرب الحاضنة الشعبية للمؤسسة العسكرية الإيرانية”.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى